11 - [ « قال لي أبو العتاهية وقد حضرته الوفاة - وسمع كلاما . . . ]
11 حدّثني محمد بن أبي رجاء ، قال : حدّثني يعقوب السّوّاق ، قال :
قال لي أبو العتاهية وقد حضرته الوفاة - وسمع كلاما ببابه - فقال : ما هذا الكلام ؟ فاعتللت عليه بشيء ؛ فقال : لا ، هؤلاء قوم بلغهم أنّي ميّت ، فجاؤوا .
فتمثّل بهذا البيت « 1 » : [ من المتقارب ]
وما زلت تنعى برجم الظّنون * وقد جاءت النّعية الصّادقة
[ بغية الطلب في تاريخ حلب لابن العديم 4 / 1801 ] .
* * *
12 - [ « أنشدني محمد بن مزيد « 2 » لأبي العتاهية « 3 » : [ من الكامل ] . . . ]
أنشدني محمد بن مزيد « 2 » لأبي العتاهية « 3 » : [ من الكامل ]
للّه ما وارى التّراب من الألى * كانوا الكرام هم إذا نسب الكرام
أفناهم من لم يزل يفني القرو * ن ، وللفناء وللبلى خلق الأنام « 4 »
يا صاحبيّ نسيت دار إقامتي * وعمرت دارا ليس لي فيها مقام
دار يريد الدّهر نقلة أهلها * وكأنهم عمّا يريد بهم نيام « 5 »
[ بغية الطلب في تاريخ حلب 4 / 1793 ] .
* * *
13 - [ « أنشدني محمد بن أبي رجاء لأبي العتاهية « 6 » : [ من الطويل ] . . . ]
أنشدني محمد بن أبي رجاء لأبي العتاهية « 6 » : [ من الطويل ]
ألا أيّها القلب الكثير علائقه * ألم تر أن الدّهر تجري بوائقه
هامش
( 1 ) ديوانه 586 .
( 2 ) هو محمد بن مزيد بن أبي رجاء ، أبو جعفر القرشي ، مولى بني هاشم ، روى عنه الختّلي مقطعات من شعر أبي العتاهية . ( تاريخ بغداد 3 / 287 ) .
قلت : وهو راوي الخبر الآتي باسم محمد بن أبي رجاء .
( 3 ) ديوانه 342 .
( 4 ) في الديوان : . . . يفني الملوك . . .
( 5 ) في الديوان : . . . عما يراد . . .
( 6 ) ديوانه 254 - 255 و 697 .