وغيرهم .
كان ثقة ثبتا ، يسكن درب الضفادع ببغداد .
روى عنه ابن رزقويه ، فتبجح به وقال : حدّثنا الباز الأبيض أبو عمرو بن السّمّاك .
كتب الكتب الطوال والمصنفات بخطه ، وكان كل ما عنده بخطه .
توفي يوم الجمعة العصر لأربع بقين من ربيع الأول سنة أربع وأربعين وثلاثمئة ، وأخرج يوم السبت وصلّى عليه ابنه محمد ، وحزر من حضر جنازته بخمسين ألف إنسان ، ودفن في مقابر الدير .
[ تاريخ بغداد 11 / 302 ، الأنساب 7 / 127 ، سير أعلام النبلاء 15 / 444 ] .
* * * 2 - محمد بن عبيد اللّه بن محمد بن الحجاج ، أبو الحسن الحنّائيّ - وهذه النسبة إلى بيع الحنّاء ، وهو نبت يخضبون به الأطراف - سمع إسماعيل بن محمد الصّفّار ، ومحمد بن عمرو الرزّاز ، وأبا عمرو بن السّمّاك وغيرهم .
كان ثقة مأمونا زاهدا ، ملازما لبيته .
حكى عنه خرّزاد الوراق - وكان جاره بدرب الدّيزج - أنه قال : ما لمس كفي كف امرأة قط ، إلّا والدتي .
وكانت وفاته في شهر رمضان من سنة اثنتي عشرة وأربعمئة ، وقد بلغ خمسا وثمانين سنة .
[ تاريخ بغداد 2 / 336 ، الأنساب 4 / 245 ، الإكمال 3 / 59 ] .
* * * 3 - الحسين بن أحمد بن محمد بن طلحة ، أبو عبد اللّه النّعالي - وهذه النسبة إلى عمل النّعال - الشيخ المعمر ، مسند العراق . سمع من أبي عمر بن مهدي ،
كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 ) — صفحة 7
مساهمون: إبراهيم صالح
ص٧