قال لي علي بن عاصم : حدّثني عريف بن مازن قال :
انطلق ابن عمي إلى المربد ، واشترى ضبّا ، فذبحته ، فأبطأ موته ، فقلت :
أنام نومة إلى أن يموت ؛ فقيل لي في منامي : عمدت إلى شيخ من شيوخ بني إسرائيل فذبحته تريد أن تأكله ! . فقمت فزعا ، فأخذت بذانبه فرميته .
مصنفاته :
وصفه الذهبي في المغني « 1 » ، وابن حجر في لسان الميزان « 2 » ب « مؤلف الديباج » .
وقال ابن نقطة في الاستدراك « 3 » ، والدارقطني « 4 » : له تصانيف .
ولم أر من ذكر له من تصانيفه غير الديباج .
وفاته :
وكانت وفاته يوم الجمعة ليومين مضيا من شوال سنة ثلاث وثمانين ومئتين ، وقد بلغ الثمانين . وقال ابن قانع « 5 » : سنة أربع وثمانين ومئتين ، في أوّلها .
* * *
رواة الكتاب :
1 - عثمان بن أحمد بن عبد اللّه بن يزيد ، أبو عمرو الدّقّاق ، المعروف بابن السّمّاك - وهذه النسبة إلى بيع السمك - سمع محمد بن عبيد اللّه بن المنادي ، والحسن بن مكرم ، وحنبل بن إسحاق ، وإسحاق بن إبراهيم الختّلي ، وغيرهم ؛ روى عنه الدّار قطني ، وابن شاهين ، وعبد العزيز بن محمد الستوري ،
هامش
( 1 ) المغني في الضعفاء 1 / 68 .
( 2 ) لسان الميزان 1 / 348 .
( 3 ) هامش الإكمال 3 / 222 .
( 4 ) المؤتلف والمختلف 3 / 260 .
( 5 ) تاريخ دمشق لابن عساكر 2 / 357 ب ، ومختصره 4 / 269 .