الحاجب
.
125 - [ « رأيت عتبة « 2 » الغلام في المنام ، فقلت : يا أبا عبد اللّه . . . ]
125 [ حدّثنا هارون ، ثنا سيّار ، ]
ثنا قدامة بن أيّوب العتكيّ - وكان من أصحاب عتبة الغلام - قال « 1 » :
رأيت عتبة « 2 » الغلام في المنام ، فقلت : يا أبا عبد اللّه ، ما صنع اللّه بك ؟
قال : يا قدامة ، دخلت الجنّة بتلك الدّعوة المكتوبة في بيتك .
قال : فلمّا أصبحت جئت إلى بيتي ، فإذا بخطّ عتبة في حائط البيت مكتوب : يا هادي المضلّين ، وراحم المذنبين ، ومقيل عثرات العاثرين ؛ ارحم عبدك ذا الخطر العظيم ، والمسلمين كلّهم أجمعين ، واجعلنا مع الأحياء المرزوقين ، من الّذين أنعمت
عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ
« 3 » الآية . آمين ، ربّ العالمين
.
126 - [ « إن للإسلام ثلاثمئة وخمسة عشر سهما « 4 » ؛ فإذا كان . . . ]
126 [ . . . . ]
ثنا الفرج بن فضالة ، عن مالك بن دينار الأشجعيّ ، قال :
إن للإسلام ثلاثمئة وخمسة عشر سهما « 4 » ؛ فإذا كان يوم القيامة ، أقبل في صورة حتى ينتهي إلى الرّحمن عزّ وجلّ ، فيقول : أللّهم ، أنت السّلام ، وأنا الإسلام ، منك بدأت ، وإليك أعود .
أللّهم ، فمن جاء متمسّكا بسهم من سهامي فأدخله الجنّة
.
127 - [ « أنشدني محمد بن أبي رجاء : [ من البسيط ] . . . ]
أنشدني محمد بن أبي رجاء : [ من البسيط ]
ما امتدّ لي أمل إلّا وواعظه * يقول : ويحك لا تغترّ بالأمل
ما لي أكذّب آمالي وتصدقني * وإنّها لشهود لي على الأجل
هامش
( 1 ) الخبر في الحلية 6 / 238 وبداية السند منه .
( 2 ) عتبة الغلام ، كان من نسّاك أهل البصرة ، يصوم الدهر ، زاهدا خاشعا ؛ قتل في غزوة غزاها ضد الروم في المصيصة . ( سير أعلام النبلاء 7 / 62 ، حلية الأولياء 6 / 226 ) .
( 3 ) سورة النساء 4 : 69 وتتمتها :وَحَسُنَ أُولئِكَ رَفِيقاً.
( 4 ) في الأصل : إن الإسلام ثلاثمئة في خمسة عشر سهما .