قال : حدّثنا هشام الكلبيّ ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، ] عن ابن عبّاس ، قال « 1 » :
أصيب في الجاهليّة جمجمة ، عليها مكتوب : [ من مجزوء الخفيف ]
أذن حيّ تسمّعي * اسمعي ثم عي وعي
أنا رهن بمصرعي * فاحذري مثل مصرعي
قال : فأتيت أبي فأخبرته ، فاستحسنه .
وزادني فيه بعض أصحابه « 2 » :
ليس شيء سوى التّقى * فخذي منه أو دعي
31 - [ « كان شيخ يتعبّد ، فكان لا ينام اللّيل إلّا أقلّه . . . ]
31
a
[ . . . . ]
ثنا منصور القارئ ، قال « 3 » :
كان شيخ يتعبّد ، فكان لا ينام اللّيل إلّا أقلّه .
هامش
( 1 ) نقله ابن العديم في تاريخ حلب 4 / 1803 - 1804 وصدر السند مستدرك منه ؛ وبسنده في تاريخ بغداد 2 / 35 .
وذكر ابن العديم في تكرار الخبر نقلا عن تاريخ بغداد 6 / 260 أن هذه الأبيات قرئت على قبر أبي العتاهية ؛ وعقّب على ذلك بقوله : وهذه الأبيات ليست لأبي العتاهية ، لأنه - على الاختلاف في مولده ووفاته - لم يعش تسعين حجّة ؛ والأبيات قديمة العصر .
قلت : وفي تلك الرواية بيت زائد بعد الثاني ، وهو :عشت تسعين حجّة * ثم فارقت مضجعيوالأربعة في المنتظم 10 / 243 برواية إسماعيل بن إبراهيم البغوي ، قال :
قرأت على قبر أبي العتاهية .
وانظر ديوان أبي العتاهية 231 ( الهامش ) وفيه تخريج الأبيات من المظان المختلفة باختلاف الروايات .
( 2 ) في تاريخ حلب : بعض أصحابنا .
( 3 ) الخبر في الفوائد والزهد لجعفر الخلدي 25 وتذكرة القرطبي مرويا عن مضر القارئ ؛ وهو في تاريخ دمشق 40 / 104 والحلية 10 / 15 - 16 والبداية والنهاية 10 / 258 برواية أحمد بن أبي الحواري ، والشيخ فيه هو أبو سليمان الداراني .