تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 ) — صفحة 32

مساهمون:

ص٣٢
قال : حدّثنا هشام الكلبيّ ، عن أبيه ، عن أبي صالح ، ] عن ابن عبّاس ، قال « 1 » : أصيب في الجاهليّة جمجمة ، عليها مكتوب : [ من مجزوء الخفيف ]
أذن حيّ تسمّعي * اسمعي ثم عي وعي أنا رهن بمصرعي * فاحذري مثل مصرعي
قال : فأتيت أبي فأخبرته ، فاستحسنه . وزادني فيه بعض أصحابه « 2 » :
ليس شيء سوى التّقى * فخذي منه أو دعي

31 - [ « كان شيخ يتعبّد ، فكان لا ينام اللّيل إلّا أقلّه . . . ]

31
a
[ . . . . ] ثنا منصور القارئ ، قال « 3 » : كان شيخ يتعبّد ، فكان لا ينام اللّيل إلّا أقلّه .
هامش
( 1 ) نقله ابن العديم في تاريخ حلب 4 / 1803 - 1804 وصدر السند مستدرك منه ؛ وبسنده في تاريخ بغداد 2 / 35 . وذكر ابن العديم في تكرار الخبر نقلا عن تاريخ بغداد 6 / 260 أن هذه الأبيات قرئت على قبر أبي العتاهية ؛ وعقّب على ذلك بقوله : وهذه الأبيات ليست لأبي العتاهية ، لأنه - على الاختلاف في مولده ووفاته - لم يعش تسعين حجّة ؛ والأبيات قديمة العصر . قلت : وفي تلك الرواية بيت زائد بعد الثاني ، وهو :عشت تسعين حجّة * ثم فارقت مضجعيوالأربعة في المنتظم 10 / 243 برواية إسماعيل بن إبراهيم البغوي ، قال : قرأت على قبر أبي العتاهية . وانظر ديوان أبي العتاهية 231 ( الهامش ) وفيه تخريج الأبيات من المظان المختلفة باختلاف الروايات . ( 2 ) في تاريخ حلب : بعض أصحابنا . ( 3 ) الخبر في الفوائد والزهد لجعفر الخلدي 25 وتذكرة القرطبي مرويا عن مضر القارئ ؛ وهو في تاريخ دمشق 40 / 104 والحلية 10 / 15 - 16 والبداية والنهاية 10 / 258 برواية أحمد بن أبي الحواري ، والشيخ فيه هو أبو سليمان الداراني .