وحدّثني أبو عبد اللّه الحكيمي ، قال : حدّثني يموت بن المزرّع ، قال حدّثني محمّد بن حميد ، عن عمّه ، قال :
لمّا أنشد القطاميّ زفر بن الحارث هذا البيت ، قال له زفر :
لا قدّرك اللّه على ذلك « * » .
* * *
[ محمد بن مناذر ]
12 حدّثني أبو عبد اللّه محمّد بن أحمد الكاتب ، قال : حدّثني يموت بن المزرّع ابن يموت ، قال : حدّثني أبي ، قال :
إنّي لفي يوم من أيّامي بالمربد ، إذ أقبل رجل على راحلة ، فتشوّف له النّاس .
فقلت : من هذا ؟ فقالوا : محمّد بن مناذر . فعدلت إليه ، فقلت : سلام عليك أبا عبد اللّه . قال : ومن أنت ؟ قلت : أنا ابن يموت العبديّ . قال : كيف حالك ؟ قلت : بخير . قال : من شاعر العراق اليوم ؟ قلت : الحسن بن هانىء .
قال : أفّ لك ! هو الذي يقول « 1 » : [ من الهزج ]
فلو قد زرتنا بين * سماع وقواقيز
شربنا أبدا صرفا * على وجهك بالكوز
أفّ لكم ! قلت : أبا عبد اللّه ، إنّ في الحسن دعابة ، وهو الذي يقول « 2 » : [ من الطويل ]
فقلت لها ، واستعجلتها بوادر * جرى فجرت في جريهنّ عبير :
ذريني أكثّر حاسديك برحلة * إلى بلد فيه الخصيب أمير
هامش
( * ) الموشح للمرزباني ص 251 ، وبغية الطلب في تاريخ حلب 8 / 3803 .
( 1 ) ليسا في ديوانه .
( 2 ) ديوانه ص 481 ( غزالي ) و 1 / 121 ( فاغنر ) .