فليكشف ذلك من هناك .
[ 24 ] - أحمد بن عبد اللّه المهاباذى الضرير :
من تلاميذ عبد القاهر الجرجاني ، كان نحويا ، وله « شرح اللمع » .
[ 25 ] - أحمد بن عبد اللّه بن أبي هريرة ، أبو العباس القيسي التطيلى الإشبيلي الضرير ، المعروف بالأعيمى :
توفى سنة خمس وعشرين وخمسمائة . ومن شعره :
بحياة عصيانى عليك عواذلى * إن كانت القربات عندك تنفع
هل تذكرين لياليا بتنا بها * لا أنت باخلة ولا أنا أقنع
ومنه قصيدة رثى بها ابن البناقى ، وهي مليحة :
خذا حد ثاني عن فل وفلان * لعلى أرى باق على الحدثان
وعن دول جسن الديار وأهلها * فنين وصرف الدهر ليس بفان
وعن هرمى مصر الغداة أمتّعا * بشرخ شباب أم هما هرمان
وعن نخلتى حلوان كيف تناءنا * ولم تطويا كشحا على شنآن
وطال ثواء الفرقدين بغبطة * أما علما أن سوف يفترقان
وزايل بين الشعر بين تصرف * من الدهر لا وإن ولا متوان
فإن تذهب الشعرى العبور لشأنها * فإن الغميصا في بقية شان
وجنّ سهيل بالثريا جنونه * ولكن سلاه كيف يلتقيان
وهيهات من جور القضاء وعدله * شآمية ألوت بدين يمان
فازمع عنها آخر الدهر سلوة * على طمع خلاه للدبران
وأعلن صرف الدهر لا بنى نويرة * بيوم تناء غال كل تدان
وكانا كندمانى جذيمة حقبة * من الدهر لو لم ينصرم لأوان
فهان دم بين الدكادك فاللوى * وما كان في أمثالها بمهان
وضاعت دموع بات يبعثها الأسى * يهيجها قبر بكل مكان
ومال على عبس وذبيان ميلة * فأودى بمجنى عليه وجان
هامش
( 24 ) - أحمد بن عبد اللّه المهاباذى الضرير . انظر : الوافي بالوفيات ( من اسمه أحمد - المهاباذى الضرير ) .
( 25 ) - أحمد بن عبد اللّه بن أبي هريرة . انظر : بغية الملتمس للضبى برقم ( 429 ) وفيه : أحمد بن عبد اللّه القيسي الطليطلى ، أبو العباس الأعمى .