في خده لعذاره ولخاله * حرفان من يقرأهما يتأوه
ومنه :
قبلته فتلظى جمر وجنته * وفاح من عارضيه العنبر العبق
وجال بينهما ماء ومن عجب * لا ينطفي ذا ولا ذا منه يحترق
ومنه :
مولاي زرت وما عليك رقيب * ومضيت والسلوان عنك عجيب
كالطيف أو كهلال أول ليلة * في الشهر تطلع ساعة وتغيب
ومنه :
مولاي ما لك لا تحنو على دنف * جفاك من هذه الدنيا وظيفته
ما اسود خدك حتى ابيض مفرقه * مما يقاسيه واسودت صحيفته
ومنه :
حييت من أهوى بباقة نرجس * نمت محاسنها على لحظاته
وسقيته بيد المحبة خمرة * فبدت مصحفة على وجناته
ومنه :
ومطرب لو صدقنا في محبته * لهان منا عليه المال والروح
غنى فملنا على ألحانه طربا * مثل الغصون إذا هبت بها الريح
ومنه :
يا حاديا بغنائه وبهائه * يزداد فيه تشوقى وتلهفى
شيئان فيك صبا الفؤاد إليهما * نغمات داود وصورة يوسف
ودخل موفق الدين المذكور على ابن سنا الملك ، فقال له : يا أديب ، قد صنعت نصف بيت ، ولي أيام أفكر فيه ولا يأتي تمامه ، فقال له : ما هو ؟ فأنشده :
بياض عذارى من سواد عذاره
فقال موفق الدين : قد حصل تمامه ، وأنشده :