وهو القائل أيضا ، وتروى لأخيه خارجة :
تبارك اللّه ما أسخى بنى مطر * هم كما قيل في بعض الأقاويل
بيض المطابخ لا تشكو ولائدهم * غسل القدور ولا غسل المناديل
[ 97 ] - سماك بن حرب بن أوس بن خالد الذهلي البكري الكوفي :
أحد أئمة الحديث ، وهو أخو محمد وإبراهيم . روى عن جابر بن سمرة ، والنعمان بن بشير ، وأنس ابن مالك ، ورأى المغيرة بن شعبة . وروى عن سعيد بن جبير ، ومصعب بن سعد ، وإبراهيم النخعي ، وثعلبة الليثي ، وله صحبة ، وعبد اللّه بن عميرة ، وعلقمة بن وائل .
ذكر أنه أدرك ثمانين من الصحابة . قال : كان قد ذهب بصرى ، فدعوت اللّه فرده علىّ .
قال حماد بن سلمة : سمعته يقول : رأيت الخليل إبراهيم ، عليه السلام ، في النوم ، فقلت : ذهب بصرى ، فقال : انزل في الفرات فاغمس رأسك وافتح عينيك فيه ، فإن اللّه يرد بصرك ، قال : ففعلت ذلك فأبصرت .
قال العجلي : جائز الحديث . وقال ابن معين : ثقة ، أسند أحاديث لم يسندها غيره .
وقال ابن خراش : في حديثه لين . وقال ابن المبارك : ضعيف الحديث . وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة ثلاث وعشرين ومائة . وروى له مسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة ، وروى له البخاري في التاريخ .
[ 98 ] - سوتاى :
بضم السين المهملة ، وسكون الواو ، وبعدها تاء ثالثة الحروف ، بعدها ألف ممدودة وياء آخر الحروف ، هو النوين الحاكم على ديار بكر بمجموعها . نزل بتوماثة بعد وفاة النوين إيك باصميش ، واستمر حاكما من أوائل دولة أولجا يتوسطان إلى أواخر دولة ابنه السلطان بو سعيد . وتوفى في سنة اثنتين وثلاثين وسبعمائة في مدينة بلد ، وهي مدينة خراب بالقرب من الموصل كان ينزلها في مشتاه كل سنة ، ثم حمل من بلد إلى الموصل ودفن بتربة بناها داخل الموصل على دجلة .
هامش
( 97 ) - سماك بن حرب . انظر : التاريخ الكبير ( 4 / 173 ) ، ودول الإسلام ( 1 / 84 ) ، وميزان الاعتدال ( 2 / 232 ) ، والثقات ( 3 / 103 ) ، وتهذيب التهذيب ( 4 / 232 ، 233 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 332 ) ، والخلاصة ( 155 ) ، وطبقات ابن سعد ( 6 / 316 ، 323 ) ، والجرح والتعديل ( 4 / 279 ) ، والمجروحين ( 2 / 249 ) ، وسير أعلام النبلاء ( 5 / 245 ) برقم ( 109 ) ، وشذرات الذهب ( 1 / 161 ) ، والوافي بالوفيات ( 15 / 447 ) برقم ( 600 ) ، وتاريخ الإسلام ( 8 / 124 ) .
( 98 ) - سوتاى . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف السين - سوتاى النوين ) .