وروى عنه ابن عمر ، وابن عباس ، وجابر بن سمرة ، وعائشة ، وبنوه عامر ، ومصعب ، ومحمد ، وإبراهيم ، وعمر ، وعائشة ابنته ، وغيرهم . وخلّف أربعين ولدا ذكرا وأنثى . وروى له البخاري ، ومسلم ، وأبو داود ، والترمذي ، والنسائي ، وابن ماجة .
[ 89 ] - سعدان بن المبارك ، أبو عثمان الضرير النحوي :
مولى عاملة مولاة المهدى ، امرأة المعلى بن طريف الذي ينسب إليه نهر المعلّى ببغداد . كان أحد رواة العلم والأدب ، كوفي المذهب . روى عن أبي عبيدة . وله من المصنفات : كتاب « خلق الإنسان » ، كتاب « الوحوش » ، كتاب « الأرض والمياه والبحار والجبال » ، كتاب « الأمثال » ، كتاب « النقائض » .
[ 90 ] - سعيد بن أحمد بن سليمان ، أبو الحسن الضرير النّهر فضلى :
ونهر فضل أسفل واسط . قدم بغداد ، وقرأ بها القراءات ، وتفقه لمالك ، وسمع من أبى الخطاب بن البطر ، والحسين بن أحمد بن طلحة ، وأحمد بن الحسن بن خيرون ، وغيرهم . وروى عنه أبو سعد بن السمعاني ، والمبارك بن كامل الخفاف . وتوفى رحمه اللّه تعالى سنة ست وثلاثين وخمسمائة .
[ 91 ] - سعيد بن أحمد بن مكي النيلي المؤدب الشيعي :
له شعر ، وأكثره في مدائح آل البيت ، رضى اللّه عنهم . قال العماد الكاتب : كان مغاليا في التشيع ، حاليا بالتورع ، عالما في الأدب ، معلما في المكتب ، مقدما في التعصب ، ثم أسن حتى جاوز حد الهرم ، وذهب بصره ، وعاد وجوده شبيه العدم ، وأناف على التسعين ، وآخر عهدي به في درب صالح ببغداد سنة اثنتين وستين ، يعنى وخمسمائة . ومن شعره :
قمر أقام قيامتي بقوامه * لم لا يجود لمهجتى بذمامه
ملكته كبدي فأتلف مهجتي * بجمال بهجته وحسن كلامه
وبمبسم عذب كأن رضابه * شهد مذاب في عبير مدامه
وبناظر غنج وطرف أحور * يصمى القلوب إذا رنا بسهامه
وكأن خط عذاره في حسنه * شمس تجلت وهي تحت لثامه
فالصبح يسفر من ضياء جبينه * والليل يقبل من أثيث ظلامه
هامش
( 89 ) - سعدان بن المبارك . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف السين - أبو عثمان الضرير ) .
( 90 ) - سعيد بن أحمد بن سليمان . انظر : تاريخ الإسلام ( 36 / 412 ) ، ومعجم البلدان ( 5 / 322 ) .
( 91 ) - سعيد بن أحمد بن مكي . انظر : الوافي بالوفيات ( حرف السين - سعيد بن أحمد - النيلي المؤدب ) .