أبو محمد الحسن بن محمد المهلبي « 1 »
من ولد قبيصة بن المهلب بن أبي صفرة .
كان واسع الصدر فائض الكف ، نبيل الهمة ، كريم الشيمة مقبلا على الأدب محسنا إلى أهله حاذقا في الحساب مستخرجا للأموال مستجمعا لآداب الرئاسة ، حمّالا للأثقال ، وأيامه في وزارة معز الدولة أبي الحسن أحمد بن بويه مشهورة وترسله في غاية الملاحة وشعره مضرب المثل في الحسن كما قال بعض الشعراء : « 2 »
وله طلعة كنيل الأماني * أو كشعر المهلبي الوزير
لو لم « 3 » يكن في تهجين الرأي المفرد وتبين عجز التدبير الأوحد ، إلا أن الاستلقاح وهو أصل كل شيء لا يكون إلا بين اثنين « 4 » ، وأن أكثر الطيبات أقسام تجمع وأصناف تؤلف لكفى ذلك ناهيا عن الاستبداد ، وامرا بالاستمداد « 5 » . مكّن موضع رجلك قبل مشيك ، وتأمل عاقبة مغلك قبل سعيك « 6 » .
من تعرض للمصاعب ثبت للمصائب « 7 » .
هامش
( 1 ) أبو محمد الحسن بن محمد . كان كاتب معز الدولة . ولما مات الصيمري ، قلّده الوزارة سنة 339 ه ، فكان يدبّر أمر الوزارة للمطيع من غير تسمية بالوزارة ؛ ثم جدّدت له الخلع من دار الخلافة ، ولقبه المطيع بالوزارة . توفي سنة 352 ه بطيق واسط ، وحمل إلى بغداد .
ترجمته في :
نشوار المحاضرة 1 / 68 ، 69 ، 74 ومواضع أخرى ؛ تجارب الأمم 2 / 127 ، 162 ؛ يتيمة الدهر 2 / 224 ؛ أقسام ضائعة من كتاب الوزراء ، 30 ؛ المنتظم 7 / 9 ؛ معجم الأدباء 3 / 183 ؛ وفيات الأعيان 1 / 142 ؛ فوات الوفيات 1 / 353 ؛ ثمرات الأوراق ، 80 ؛ المستطرف 2 / 60 .
( 2 ) ذكر الثعالبي في اليتيمة 2 / 224 بيتين قبل هذا البيت :بأبي من إذا أراد سراري * عبرت لي أنفاسه عن عبيروسباني ثغر كدرّ نظيم * تحته منطق كدرّ نثير( 3 ) وردت في سحر البلاغة 79 ؛ خاص الخاص ، 14 ؛ يتيمة الدهر 2 / 236 .
( 4 ) وردت في خاص الخاص ، 14 .
( 5 ) وردت في خاص الخاص ، 14 .
( 6 ) وردت في سحر البلاغة ، 79 ؛ يتيمة الدهر 2 / 236 .
( 7 ) وردت في الإيجاز والإعجاز ، 27 ( من تعرض للمصاعب ثبت للتوائب ) ؛ وكذا في غرر البلاغة ، 58 .