عقول « 1 » الرجال تحت أسنة « 2 » أقلامها .
خير الكلام ما قلّ ودلّ ، ولم يطل فيملّ « 3 » .
اعتذر « 4 » إليه رجل فلم يحسن ، فقال له ، ما رأيت عذرا أشبه « 5 » باستئناف ذنب من هذا .
كن على التماس الحظّ بالسكوت أحرص منك على التماسه بالكلام « 6 » .
يعقوب بن داود « 7 »
وزير المهدي أيضا . نكبه المهدي « 8 » فأمر أن يؤتى به فجاء وقد انتضى له
هامش
( 1 ) ورد القول في التمثيل والمحاضرة ، 155 ؛ تحفة الوزراء ، 47 ؛ خاص الخاص ، 7 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 24 ؛ أدب الكتاب للصولي ، 67 ؛ مطالع البدور 2 / 112 .
( 2 ) في تحفة الوزراء ، 47 ( السنة ) ؛ غرر البلاغة : الثعالبي ، 52 .
( 3 ) ورد القول في تحفة الوزراء ، 47 ( خير الكلام ما قلّ ودلّ ولم يملّ ) ؛ وكذا في الإيجاز والإعجاز ، 24 ؛ والتمثيل والمحاضرة ، 158 ؛ وغرر البلاغة ، 52 .
( 4 ) ورد القول في التمثيل والمحاضرة ، 146 ؛ الوزراء والكتاب ، 142 ، خاص الخاص ، 7 ؛ تهذيب الرئاسة وترتيب السياسة للقلعي ، الورقة 14 أ .
( 5 ) في التمثيل والمحاضرة ، 146 ( أشد ) ، وكذا في تهذيب الرئاسة ؛ والوزراء والكتاب .
( 6 ) ورد القول في العقد الفريد : ابن عبد ربه 2 / 472 ( كن على التماس الحظ بالسكوت أحرص منك على التماسه بالكلام ، إن البلاء موكل بالمنطق ) ؛ وفي الوزراء والكتاب ، 156 ( التماس السلامة بالسكوت أولى من التماس الحظ بالكلام ) ؛ وفي التمثيل والمحاضرة ، 142 ( كن على التماس الحظ بالسكوت بين أيدي الملوك أحرص منك على التماسه بالكلام ) ؛ وانظر أيضا نهاية الأرب : النويري 6 / 15 .
( 7 ) هو يعقوب بن داود بن عمر السلمي ، أبو عبد الله ، كان يكتب لإبراهيم بن الحسن المثنى .
وشارك في الثورة الحسنية وسجن أيام المنصور ؛ ثم شمله قرار الأمان سنة 150 ه ، فأطلق سراحه . استوزر في خلافة المهدي سنة 163 ه . ثم عزل من الوزارة وسجن . مات سنة 182 ه ، أو 183 ه .
ترجمته في :
الرسل والملوك 7 / 607 ، ومواضع أخرى ؛ الوزراء والكتاب ، 162 ؛ معجم الشعراء للمرزباني ، 495 ؛ الفرج بعد الشدة : التنوخي 164 ؛ تاريخ بغداد 14 / 262 ؛ زهر الآداب 4 / 951 ؛ الأنباء في تاريخ الخلفاء ، 72 ، الكامل في التاريخ 5 / 67 ؛ العيون والحدائق 3 / 270 ؛ وفيات الأعيان 7 / 19 ؛ الفخري ، 184 ؛ نكت الهميان في نكت العميان : الصفدي ، 309 ؛ البداية والنهاية في التاريخ : ابن كثير 10 / 147 ؛ مرآة الجنان وعبرة اليقظان : اليافعي 1 / 417 .
( 8 ) ورد في الوزراء والكتاب ، 162 ؛ العقد الفريد : ابن عبد ربه 2 / 147 .