البلاغة ما رضيته الخاصة وفهمته العامة « 1 » .
خير الكلام ما كان لفظه فحلا ومعناه بكرا « 2 » .
قلت أراد به جزالة اللفظ ، وغرابة المعنى .
العلم « 3 » شجرة ثمرتها المعاني « 4 » ، والفكر بحر لؤلؤة الحكمة .
إن كان الوحي ينزل على أحد بعد الأنبياء ، فعلى بلغاء الكتاب « 5 » .
أكرموا الكتّاب فإن الله أجرى أرزاق الناس على أيديهم « 6 » .
ذكر النكبة يوما ، فقال : باعدتنا عن الأوطان ، وفرقت بيننا وبين الإخوان .
[ 35 أ ] القلم أحد اللسانين « 7 » .
هامش
( 1 ) ورد القول في التمثيل والمحاضرة 155 : الثعالبي ، منسوبا لأبي عبيد الله وزير المهدي ، ونسبه الراغب الأصفهاني في محاضرات الأدباء للحسن بن سهل ؛ وورد في ثمرات الأوراق : ابن حجة الحموي 2 / 50 ؛ مطالع البدور في منازل السرور : الغزولي 2 / 126 .
( 2 ) ورد القول في التمثيل والمحاضرة ، 155 ، ولم ينسبه الثعالبي لأحد ، كما ذكره الثعالبي في خاص الخاص منسوبا لأبي هبيد الله ، وزير المهدي ؛ الإيجاز والإعجاز : الثعالبي ، 29 ؛ كتاب الآداب : ابن شمس الخلافة ، 68 ؛ وفيات الأعيان 3 / 229 .
( 3 ) في الوزراء والكتاب ، 82 ؛ أدب الكتاب : الصولي ، 68 ؛ ثمار القلوب ، 197 ؛ وفيات الأعيان 3 / 288 .
( 4 ) في أدب الكتاب للصولي 68 ( الألفاظ ) ؛ وكذا في وفيات الأعيان 3 / 228 .
( 5 ) ورد القول في ثمار القلوب ، 197 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 29 ؛ ثمرات الأوراق 2 / 50 ؛ مطالع البدور ومنازل السرور 2 / 126 .
( 6 ) ورد القول في الوزراء والكتاب ، 80 ؛ الإيجاز والإعجاز ، 29 ؛ وفيات الأعيان 3 / 228 .
( 7 ) ذكر القول في أدب الكتاب للصولي ، 74 " القلم أحد اللسانين والعلم أحد الأبوين " ؛ كما ذكره الثعالبي في التمثيل والمحاضرة ، 155 ولم ينسبه لأحد ؛ وذكره تحت باب " البلغاء والكتاب " ، بهجة المجالس 1 / 357 ، ولم ينسبه لأحد .