ولي نفس أبت إلا إباء * إذا أعطى مقادته الجموح
فيا الله هل عمر بديل * من الأيام أو موت مريح ؟
وقال فيه أيضا :
لا تحزنن إذا أصمتك نائبة * والبس لكل ملمّ ثوب مضطرم
[ وقال ] « 1 » :
وللزمان إذا أعطت إذا سمحت * أعطتك سؤلك واقتصّت من الغير
[ وقال ] « 2 » :
هل تعلمون إنابة من نائب * أو تسمعون شكاية من غائب
أم كل ما يتلو الصديق عليكم * في جانب وقلوبكم في جانب
فمللتم من صابر ورقدتم * عن ساهر وزهدتهم في راغب
وقوله :
لحى الله من يرضى الدنيّة وأصلا * لها مرة أو حافظا لمضيعه
مقيما على أوطانه في ملمّة * من الدهر يلقى عزّة بخضوعه
أبو محمد بن سعيد رحمه الله
وزير الأمير علي « 3 » الصليحي باليمن رحمهم الله .
قال :
[ 59 أ ] ستعلم بعد بين وافتراق * حقيقة ما تكنّ لك الصدور
هامش
( 1 ) ساقطة من الأصل .
( 2 ) ساقطة من الأصل .
( 3 ) هو أبو الحسن علي بن محمد بن علي الصليحي . كان أبوه قاضيا ببلاد اليمن ، واستطاع أن يسيطر على اليمن مدة طويلة . مات سنة 472 ه .
انظر : البداية والنهاية 13 / 121 .