فصل دوم در اشارت به اصل حجر و تسميه او در كيميا و اكسير و صنعت .
بدانكه در اصل حجر اختلاف بسيار است در رساله خالد در مواضع بسيار بتصريح و تعريض چنان معلوم مىشود كه بيضه است چنان كه :
سبيكة اهل العلم ان كنت ذاعلم * ثلثة الوان تبين لذى الفهم
فاولها سور من الصخر منطو * و بحر و فيه العين يسرج كالنجم
هو الحجر الموجود فى كل بلدة * مناسبة فى الجلد و الدم و اللحم
و سخن جابر نيز در بعض رسائل موافق اينست و سخن صاحب شذور آنجا كه گفت :
خذ البيضة الشقراء من خير معدن * تصادفها لا فى السماء و لا الارض
مغيبة فى ظرف عاج مبطن * و يبق ( كذا ) على بحرين قان و مبيض
تناهت جمالا فهى وجه جميعها * فمقبلة يأتى و مدبره يمضى
نزديكست بدينقول و بيشتر برآنند كه شعر است و سخن صاحب شذور آنجا كه گفت :
الا فاعلموا ان الاوائل اجمعوا * على حجر ملقى على الطرق مزدرى
مهان حقير القدر يمنع رخصه * لكثرته من ان يباع و يشترى
خفى اذا ما طار عنه غرابه * بدا بيضه ابهى من الشمس منظرا
معادنه فينا فكيف يظنه * قليلا عوام الناس مع كثرة الورى
مناسب اينقول است و بعضى برآنند كه رجيع آدميست و بعضى بر آنكه گوگرد احمر است و بعضى بر آنكه زرنيخ ابيض است و بعضى بر آنكه گياهى است و در آن گياه خلاف بسيار است و بعضى برآنند كه آن گياه گندمست و جمعى از علما طبيعى برآنند كه آنچيز مفرد نتواند بود و آنچه از جناب امير المؤمنين عليه السّلام نقل كردهاند كه فرمود .