تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نفائس الفنون في عرائس العيون ( فارسى ) — صفحة 3

مساهمون:

ص٣
خواص عالم بالا بود ، از كمال حكمت بجوهرى گويا مقرون گردانيد تا به نيت ظلمانى مخالط تبدلات هيولانى شود و به قوت نفساني مستعد تعرض نفحات ربانى گردد و بواسطه آن سر كنت كنزا مخفيا فاحببت ان اعرف بظهور رسد خالقى كه علامات الوهيت او بر صفحات مكونات كالشمس فى كبد السماء ظاهر است ، و آيات وحدانيتش بر جبهات مدونات كالنهار اذا تجلى باهر .

شعر

على قصب الزبرجد شاهدات * بان اللّه ليس له شريك
از اختراع اصناف مفارقات ، و ابداع انواع مقارنات ، كمال قدرت او درخشان و از استمرار حركات سيارات و استقرار ثبات ثابتات با تباين آثار و اضافات و تشابه انوار و اضاآت غايت حكمت او عيان .

بيت لمؤلفه

از اين برتر نباشد هيچ برهان * تعالى ذاته عن كل نقصان
ذرائر اجرام در حظاير اعدام از فيضان انعام او ، در ربقه نظام وجود منتظم ، و سراير افهام در ضماير اوهام هر خاص و عام مرتسم .

شعر

جلت معالى قدس وحدة ذاته * عن ان يطور به ذوو الاطوار
هيهات أن يصطاد عنقاء البقا * بلعابهن عناكب الافكار

لمؤلفه

خداوندى كه او داند كه چونست * چه او از هرچه من دانم برونست
نه هرگز كبريايش را بدايت * نه ملكش را سرانجام و نهايت
بدين آلت كه عقل او را زبان گفت * ثناى حضرت او چون توان گفت
تعالى شأنه و تبارك اسمه و برهانه ، مالك الملك ذو الجلال و الاكرام و صنوف صلوات ناميات و ضروب تحيات زاكيات نثار روضه مطهر و قبه منور سرورى كه هنوز رقم خلافت انى جاعل فى الارض خليفه بر خاك پاك ابو البشر نرفته علم نبوت