وقال الآخر :
جرّى الخيول ابن ليلى وهي ساهمة * حتى أغرن مع الظلماء « 1 » إذ ظلما
وقال الآخر وهو من بني عبس :
أبلغ لديك أبا سعد مغلغلة * أنّ الذي بيننا قد مات أو دنفا « 2 »
وذلكم أنّ ذلّ الجار حالفكم * وأن أنفكم لا تأنف « 3 » الأنفا
وقال آخر :
وقد باكرتنا أمّ بكر تلومنا * وليس علينا اللوم فيه كبير
وأنشد ثعلب عن عمار بن أبي تمام الأعرابي :
هامش
( 1 ) بر : الظلمات .
( 2 ) الدنف محركة المرض الملازم ، ودنف المريض ثقل « القاموس : دنف » والبيت الثاني في العمدة 1 / 323 ونسب فيه إلى « أحد بني عبس » أيضا ، وقد جاء تحت باب التجنيس المحقق ، وهو ما اتفقت فيه الحروف دون الوزن وفيه :
وأنّ أنفكم « لا يعرف » . وهو أيضا في نقد الشعر لقدامة 163 . وهما في البديع ص 27 .
( 3 ) بر : يأنف .