ترى القلوة الحقباء منها كفارك * تصدّى لعينيها فصدّت حليلها « 1 »
حليلها فاعل ، تصدّى وصدتّ تجنيس باللفظ مطابق بالمعنى « 2 » لأنّ التّصدي خلاف الصّدود .
وقال الأفوه الأوديّ « 3 » :
وأقطع الهوجل مستأنسا * بهوجل عيرانة عنتريس « 4 »
الهوجل البرّية الواسعة ، والهوجل الناقة السّريعة .
وقال النابغة :
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه ص 557 ، ق 7 ، ب 48 وروايته : « ترى القاوة القوداء منها » . القلوة : الخفيفة من الاتن . الحقباء : الأتان إذا كانت بيضاء البطن أو بيضاء في موضع الحقب . والقوداء الطويلة ، والفارك المرأة التي تبغض زوجها . « اللسان » .
( 2 ) م : للمعنى
( 3 ) الأفوه الأودي : الأفوه لقبه ، واسمه صلاءة بن عمرو بن مالك بن عوف ابن سعد العشيرة ، وكان يقال لأبيه عمرو بن مالك فارس الشوهاء . وكان الأفوه من كبار الشعراء القدماء في الجاهلية وكان سيد قومه وقائدهم في حربهم . انظر الأغاني 11 / 244 ، وطبعة دار الثقافة 12 / 165 .
( 4 ) البيت في العمدة 1 / 322 . وروايته : « بهوجل عيرانة عيطموس » .
وهو تحت عنوان « المماثلة من التجنيس » وقد علق ابن رشيق بقوله : « أنشده قدامة على أنه طباق ، وسائر الناس يخالفونه في هذا المذهب . وقد جاء رد الأخفش علي بن سليمان عليه في ذلك وإنكاره على رأي الخليل والأصمعي في كتاب : « حلية المحاضرة للحاتمي » .