في شرح كلمة « قصيد » ، وانتقل يفاضل بين الشعر والنثر عارضا آراء الكثيرين ممن سبقوه . ثم ذكر النحو والبلاغة والفصاحة والحقيقة والمجاز وغيرها من آلات الشعر وألقابه وصفاته . وقد قسم هذا الفصل إلى واحد وثلاثين قسما ورأى أنه لا بد من الإلمام بتلك الأقسام للمجيدين من الشعراء والآخذين بأسباب الشعر .
الفصل الثاني : « فيما يجوز للشاعر استعماله وما لا يجوز ، وما يدرك به صواب القول ويجوز » .
والمؤلف في هذا الفصل لا ينكر على الشاعر اللجوء إلى الضرورات الشعرية التي استعملها العرب في أشعارهم ، ويلتمس العذر للمولدين منهم ويشير إلى العيوب التي يجمل بالشاعر أن يبتعد عنها ، رغم أنه يجيز له مالا يجوز لغيره .
الفصل الثالث : « في فضل الشعر ومنافعه ، وتأثيره في القلوب ومواقعه » وهو يعلي في هذا الفصل من منزلة الشعر . ويتحدث عن مكانته في الحياة العربية وكيف كان يرفع من قدر العربي كما يرفع من شأن الشاعر ، بحيث يعوضه شعره عن حقارة نسبه أو ضآلة شأنه ويتيح له في الحياة الاجتماعية أرفع المنازل .
الفصل الرابع : « في كشف ما مدح به ، وذم بسببه . وهل تعاطيه أصلح ، أم رفضه أوفر وأرجح » .
ويوشك هذا الفصل أن يكون امتدادا للفصل الثالث الذي سبقه ، يذكر فيه كل ما جاء عن الشعر والشعراء في القرآن الكريم ، وما روي من أحاديث الرسول صلى اللّه عليه وسلم في ذلك وما نقل عن أصحابه . ويتخذ المؤلف
نضرة الإغريض في نصرة القريض — صفحة مقدمة 5
مساهمون: المظفر بن الفضل العلوي
صمقدمة ٥