اللّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم « إنّ اللّه تعالى ليؤيد حسّان بروح القدس » وقال له : « أهجهم » « 1 » أو قال : « هاجهم وجبريل معك » « 2 » . وحدّثت عائشة أنها سمعت رسول اللّه عليه الصلاة والسّلام « 3 » يقول لحسان : « إنّ روح القدس لا يزال يؤيّدك ما نافحت عن اللّه تعالى وعن رسوله عليه السلام » « 4 » .
وروى ابن أبي بريدة فيما أسنده قال : أعان جبريل عليه السلام حسّان بن ثابت في مديحه لرسول للّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم بسبعين بيتا ، وفيه نظر . وفي غير خبر أنّه صلّى اللّه تعالى عليه وسلّم قال لحسّان : « هيّج الغطاريف على بني عبد مناف ، واللّه لشعرك « 5 » أشدّ عليهم من وقع السّهام في غلس الظّلام » .
وروي أنّ قريشا لما هجت الأنصار أتوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم واستأذنوه في هجائهم فأذن لهم ، فأتوا كعب بن مالك وكان وصّافا للحرب ، فعمل شعرا فقال لهم رسول
هامش
( 1 ) فيا : سقطت « له أهجهم » .
( 2 ) صحيح مسلم - فضائل الصحابة 157 .
( 3 ) فيا ، با ، م : صلّى اللّه عليه وسلم .
( 4 ) فيا ، م : سقطت « عليه السلام » .
( 5 ) في الأصول « بشعرك » ، والصواب ما أثبت .