ووعدنا أن نتجنّب الإكثار ، ولو علم الناظر فيه ما قد خلّفناه بعدنا ونبذناه وراءنا من المعاني الغريبة ، والأشعار العجيبة ، لعرف موضع الاختصار ، ووفاء ما وعدنا به من الاقتصار . هذا مع الإعراض عن كثير من أشعار المحدثين والمتقدمين من المجيدين . واللّه الموفّق للصواب .
* * *
نضرة الإغريض في نصرة القريض — صفحه 238
پدیدآورندگان: المظفر بن الفضل العلوي
ص۲۳۸