في النهار بالشمس وفي الليل بالهلال ، تجد البعيد المطمع الممتنع ، وفي هذه البلغة « 1 » اليسيرة من هذا الباب كفاية إن شاء اللّه تعالى « 2 » . ومنها :
17 - باب الترصيع
ويسمى التفويف والترصيع في اللغة التركيب ، ومنه تاج مرصع بالجوهر « 3 » ، وسيف مرصّع أي محلّى بالرصائع ، وهي حلق يحلى بها ، الواحدة رصيعة ، والبيت « 4 » المرصّع الذي تتالى فيه القرائن كما يرصّع التاج بالجوهر . ومن الترصيع في القرآن المجيد قوله تعالى :
« وَما لَكُمْ أَلَّا تَأْكُلُوا مِمَّا ذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ وَقَدْ فَصَّلَ لَكُمْ ما حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلَّا مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ
« 5 »
»
، وقوله تعالى :
« أَ وَلَمْ يَهْدِ لِلَّذِينَ يَرِثُونَ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِ أَهْلِها أَنْ لَوْ نَشاءُ أَصَبْناهُمْ بِذُنُوبِهِمْ وَنَطْبَعُ عَلى قُلُوبِهِمْ
« 6 »
»
.
ومن حسن « 7 » الترصيع قول الخنساء :
هامش
( 1 ) البلغة : ما يتبلّغ به من العيش « القاموس : بلغ » .
( 2 ) ليست لفظة « تعالى » في م .
( 3 ) با : سقطت « بالجوهر » .
( 4 ) م : سقطت « والبيت » .
( 5 ) سورة « الأنعام » 6 : 119 .
( 6 ) سورة « الأعراف » 7 : 100 .
( 7 ) م : « أحسن » .