وقال عنترة :
إن يلحقوا أكرر ، وإن يستلحموا * أشدد ، وإن يلفوا بضنك أنزل « 1 »
وقال عمر بن أبي ربيعة المخزومي :
تهيم إلى نعم ، فلا الشمل جامع * ولا الحبل موصول ، ولا الحبّ مقصر « 2 »
ولا قرب نعم ، إن دنت ، لك نافع * ولا نأيها يسلي ، ولا أنت تصبر « 3 »
فأخذ الخارجيّ هذا المعنى فقال :
وكذّبت طرفي فيك والطرف صادق * وأسمعت « 4 » أذني فيك ما ليس تسمع
ولم أسكن الأرض التي تسكنينها * لكيلا يقولوا : صابر ليس يجزع
هامش
( 1 ) ديوانه ت : شلبي ص 119 ، وت : خفاجي ص 43 ، والعمدة 2 / 23 .
( 2 ) ديوانه ص 92 ، ق 1 ، وفيه : « أهيم . . . ولا القلب » ، وفي الهامش إشارة إلى رواية « نهيم » بالنون .
( 3 ) ديوانه ص 92 ، ق 1 ، وفي هامش الديوان إشارة إلى رواية « إذ دنت » .
( 4 ) م : وأسمع .