وهو أن يأتي الشاعر « 1 » في البيت بالشيء وضدّه « 2 » » . قال عبد اللّه ابن الزبير الأسديّ « 3 » :
رمى الحدثان نسوة آل حرب * بمقدار سمدن له سمودا
فردّ شعورهنّ السّود بيضا * وردّ وجوههنّ البيض سودا
وقال زهير :
ليث بعثّر يصطاد الرجال إذا * ما اللّيث كذّب عن أقرانه صدقا « 4 »
وقال الفرزدق :
هامش
( 1 ) م ، فيا : سقطت « الشاعر » .
( 2 ) يتشابه تعريفه هذا للطباق مع تعريف صاحب العمدة 2 / 6 ، وهو :
« جمعك بين الضدين في الكلام أو بيت الشعر » . أما تعريف قدامة فهو :
« المطابق هو ما يشترك بلفظة واحدة بعينها » . نقد الشعر ص 92 ت : بونيباكر .
وفي قواعد الشعر لثعلب 64 : « فهو تكرير اللفظة بمعنيين مختلفين » .
( 3 ) عبد اللّه بن الزبير الأسدي ( . . - 75 ه / . . - 695 م ) من شعراء الدولة الأموية . كوفي المنشأ والمنزل . كان هجّاء . مات في خلافة عبد الملك بن مروان . انظر خزانة الأدب للبغدادي 1 / 345 ، والجمحي 146 ، والزركلي 4 / 218 . والبيتان في العمدة 2 / 6 . واللسان : « سمد » وفيه : السّمود يكون سرورا وحزنا .
( 4 ) ديوانه ص 43 ، وروايته : « ما كذّب الليث عن أقرانه صدقا » ، وهو في العمدة 2 / 6 ، ورأى فيه الأصمعي أحسن بيت في المطابقة ، وفي الأغاني 9 / 151 ، ونقد الشعر 66 . وعثّر : موضع .