الورود ، ونفد ما عندهم من الماء فعاد كل واحد منهم
يعالج لهب الأوام - وأبي الفضل العباس والغيارى من
أصحابه ، إلا أن يقحموا الشريعة ويخترقوا الرماح
المشرعة والبوارق المرهفة الجمع الكنيف من جيش
الضلال برأسهم عمرو بن الحجاج - عليه اللعنة - ولكن
" ساقي العطاشى " لم يتطامن على تحمل تلك الحالة :
أو تشتكي العطش الفواطم عنده * وبصدر صعدته الفرات المفعم
ولو أستقي نهر المحمرة لارتقى * وطويل ذابله إليها سلم
لو سد ذو القرنين دون وروده * نسفته همته بما هو أعظم
في كفه اليسرى السقاء يقله * وبكفه اليمنى الحسام المخذم
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 87
مساهمون: حسين الشاكري
ص٨٧