رعايتها لسبطي النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وقامت السيد أم البنين برعاية سبطي رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم )
وريحانتيه وسيدي شباب أهل الجنة الحسن
والحسين ( عليهما السلام ) ، وقد وجدا عندها من العطف والحنان ما
عوضهما بعض الخسارة الأليمة التي منيا بها بفقد أمهما
سيدة نساء العالمين ، فقد ترك فقدها اللوعة والحزن في
نفسيهما .
لقد كانت السيدة أم البنين تكن في نفسها من المودة
والحب للحسن والحسين ( عليهما السلام ) ما لا تكنه لأولادها
اللذين كانوا ملء العين في كمالهم وآدابهم .
لقد قدمت أم البنين أبناء رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، على أبنائها
في الخدمة والرعاية ، ولم يعرف التاريخ أن ضرة تخلص
لأبناء ضرتها وتقدمهم على أبنائها سوى هذه السيدة
الزكية ، والسيدة فاطمة بنت أسد الهاشمية لرسول
شهداء أهل البيت ( ع ) قمر بني هاشم — صفحة 13
مساهمون: حسين الشاكري
ص١٣