وطريف « 1 » بن ملء الذي نزل به امرؤ القيس ومدحه . هؤلاء بني جديلة .
وولد الغوث بن طيّء : عمرا .
فولد عمرو : ثعل وإليه البيت والعدد ، وثعلبة وهو جرم ، وأسودان وهو نبهان ، وغصينا وهو بولان ، ومرّا ، وهنأ .
فمن بني هنء إياس « 2 » بن قبيصة ، وأبو زبيد الشاعر « 3 » واسمه حرملة بن المنذر ، واللّجلاج بن أوس وهو ابن أخته الذي رثاه « 4 » أبو زبيد ، ومنهم : عمرو بن قيس بن قبيصة ابن أخي إياس ، وله يقول زيد الخيل « 5 » :
فلو أنّني عمرو بن قيس لأصبحت * رعان من الريّان دوني معاقل
وولد ثعل بن عمرو : سلامان ، وجرولا .
فمن بني سلامان : بنو بحتر بن عتود بن عنين بن سلامان .
قال : قال أبو هريرة : لكذا وكذا أحبّ إلي من نعم ابن بحتر ، يعني هذا البطن لكرم نعمهم .
وبنو معن بن عتود أخي بحتر .
هامش
( 1 ) جاء في ديوان امرؤ القيس ص 106 : قوله في مدح طريف بن ملء من طيء :لنعم الفتى تعشو إلى ضوء ناره * طريف بن ملء ليلة الجوع والخصر( 2 ) وهو الذي ملك الحيرة بعد النعمان ، وكان كسرى يتيمّن به ، انظر التفاصيل في الكامل 1 / 488 - 490 .
وبقي أميرا على الحيرة إلى أن فتحها المسلمون سنة اثنتي عشرة هجرية ، راجع الكامل 2 / 384 .
( 3 ) كان نصرانيا راجع أخباره في الأغاني 12 / 125 - 139 ، فحول الشعراء 2 / 593 الشعر والشعراء 1 / 301 .
( 4 ) ورد في الاشتقاق ص 386 : رثاء أبو زبيد بقوله :غير أن اللّجلاج هدّ جناحي * يوم فارقته بأعلى الصعيد( 5 ) لمزيد من المعلومات عنه انظر : الأغاني 17 / 245 - 269 . الشعر والشعراء 1 / 286 ، الآمدي ص 131 .
وله صحبة محمودة وأثنى عليه الرسول ( ص ) وسمّاه زيد الخير ، راجع الإصابة 1 / 555 - 556 ، الاستيعاب 1 / 543 - 544 ، السيرة 2 / 577 .