عبد اللّه بن ثعلبة بن صغير العدوي ، وكان عالما بنسب قومي « 1 » » وتابع الزهري تحصيله العلمي للأنساب شأنه في ذلك شأن كل عالم وفقيه في ذلك العصر . وكان من أبرز تلاميذ الزهري الذي قرن السيرة بالأنساب أيضا ابن إسحاق المتوفي 151 ه الذي وسع حدود السيرة إذ مدها إلى مبدأ الخلق ، ومن أجل ذلك كله نقل من الكتب ، وممن يسميهم أهل العلم الأول من أهل الكتاب ، ولم يدقق كثيرا في مصادر الأخبار والأنساب لذلك قال عنه ياقوت الحموي أنه أخطأ في كثير من النسب الذي أورده في كتابه « 2 » .
2 - ومن علماء هذه المدرسة أيضا الضحاك بن عثمان بن الضحاك القرشي :
علامة المدينة المنورة المتضلع بأخبار العرب وأيامها وأنسابها . كان من أصحاب مالك عينه هارون الرشيد واليا على المدينة توفي بمكة 180 ه ، لا تعرف أسماء كتبه ولكن توجد نقول عنه في كتب الواقدي والطبري وابن سعد وفي كتاب الأغاني أيضا « 3 » .
3 - أبو البختري المتوفي 200 ه :
وهو أبو البختري وهب بن وهب بن كبير ، قرشي ولد في المدينة كان محدثا ضعيفا لكنه كان من العلماء بالأنساب والأخبار ، تولى قضاء المدينة في عهد الخليفة هارون الرشيد « 4 » ذكر له صاحب الفهرست الكتب التالية :
1 - كتاب صفة النبي .
2 - كتاب فضائل الأنصار .
3 - كتاب الفضائل الكبير .
4 - كتاب نسب ولد إسماعيل .
5 - كتاب طسم وجديس .
6 - كتاب الرايات « 5 » .
4 - العقيقي المتوفي 277 ه :
وهو أبو الحسن يحيى بن الحسن بن جعفر الخجة العقيقي ، أصله من المدينة
هامش
( 1 ) المغازي النبوية ص 26 .
( 2 ) معجم الأدباء ، ياقوت الحموي 18 / 8 .
( 3 ) تاريخ التراث العربي فؤاد سزكين م 1 ، ج 1 / 46 .
( 4 ) معجم الأدباء 7 / 232 ، 233 ، المعارف لابن قتيبة ص 258 الأعلام للزركلي 9 / 150 .
( 5 ) الفهرست ص 100 .