وعن ( تبت يدا أبى لهب وقد تب ) فأعترف به ، وعن ( وكان امامهم ملك يأخذ كل سفينة غصبا ) فأعترف به .
وعن ( وتكون الجبال كالصوف المنفوش ) فأعترف به وعن ( فاليوم ننجيك ببدنك ) فاعترف به .
وعن ( فلما خر تبينت الجن ان لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا حولا كاملا في العذاب المهين ) فاعترف به .
وعن ( فقد كذب الكافرون فسوف يكون لزاما ) فاعترف به .
وعن ( والليل إذا يغشى والنهار إذا تجلى والذكر والأنثى ) فاعترف به .
وعن ( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويستعينون اللّه على ما أصابهم أولئك هم المفلحون ) فاعترف به .
وعن ( ان لا تفعلوه تكن فتنة في الأرض وفساد عريض ) فأعترف به .
وكتب الشهود الحاضرون شهاداتهم في المحضر حسبما سمعوه من لفظه .
وكتب ابن شنبوذ بخطه ما صورته : يقول محمد بن أحمد بن أيوب المعروف بابن شنبوذ ما في هذا الرقعة صحيح وهو قولي واعتقادي واشهد اللّه عز وجل وسائر من حضر على نفسي بذلك .
وكتب بخطه : فمتى خالفت ذلك أو بان مني غيره فأمير المؤمنين في حل من دمي وسعة ، وذلك يوم الأحد لسبع خلون من ربيع الآخر سنة ثلاث وعشرين وثلاثمائة في مجلس الوزير أبى على محمد بن علي بن محمد بن مقلة وكلم أبو أيوب السمار الوزير ابا علي في امره وسأله اطلاقه وعرفه انه ان ظهر نهارا قتلته العامة ، وسأله ان ينفذه ليلا سرا إلى المدائن ليقيم بها أيام ، ثم يدخل إلى منزله ببغداد مستخفيا ولا يظهر بها أياما فاجابه الوزير إلى ذلك وانفذه إلى المدائن .
وتوفى يوم الاثنين لثلاث خلون من صفر سنة اربع وعشرين وثلاثمائة ببغداد وقيل : انه توفي في محبسه بدار السلطان .
نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 432
مساهمون: سيد عباس بن علي بن نور الدين الحسيني الموسوي المكي
ص٤٣٢