تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 183

مساهمون:

ص١٨٣
إسماعيل ، إسحاق ، يعقوب ، يوسف ، أيوب ، شعيب ، موسى ، هارون ، يونس داود ، سليمان ، الياس ، اليسع ، زكريا ، يحيى ، عيسى ، وكذا ذو الكفل ، عند كثير من المفسرين . قال ابن الجوزي والقاضي عياض وغيرهم في كتبهم : ان زيد بن أبي زيد المعروف بالرشك - بالضم وهو العقرب - دخلت العقرب في لحيته فأقامت ثلاثة أيام وهو لا يدرى بها لعظم لحيته وطولها . قال بعضهم : وكونها مقدرة بثلاثة أيام هذا التقدير ، كيف يصح لأنه لو علم بها في أول وجودها في لحيته ما تركها فمن اين تعلم هذه المدة ؟ قيل في التقصي عنه انه يحتمل ان يكون في منتزه أو مكان يكون فيه العقارب ، وكان مبدأ كونه في ذلك الموضع من ثلاثة أيام ، فلما أصابها بعد ذلك علم أن مبدأ وجودها في لحيته من ذلك الوقت . قال الشيخ بهاء الدين العاملي رحمه اللّه تعالى في كشكوله والذي وقع في زماننا وثبت صدقه عندنا ان في قرية قيصر التي كانت مصيفنا في كل سنة كانت امرأة في بعض الليالي باتت مع ابن لها ابن أربعين سنة ، فوجدت بابنها طول الليلة تململا وعدم استقرار في المبيت ، فلما أصبحا سألته عن ذلك ، فقال آذاني القمل جدا ، فجاءت اليه بقميص نضيف ، فلما خلعت قميصه وجدت فيه تسع عقارب ، وهذا أعجب من الأول :

( فائدة ) [ في الطعوم ]

الطعوم تسعة وهي : الحلو ، والمر ، والحامض ، والمز ، والمالح ، والحريف ، والعفص ، والدسم ، والتفه ، لان الجسم أما ان يكون كثيفا أو لطيفا أو معتدلا والفاعل فيه أما البرودة أو الحرارة ، أو المعتدل بينهما فيفعل الحار ، في الكثيف مرارة ، وفي اللطيف حرافة ، وفي المعتدل ملوحة ، ويفعل البارد في الكثيف عفوصة ، وفي اللطيف حموضة ، وفي المعتدل حلاوة ، وفي اللطيف دسومة .