تخطي إلى المحتوى الرئيسي

نزهة الجليس ومنية الأديب الأنيس — صفحة 178

مساهمون:

ص١٧٨
وجزور أيسار دعوت لحتفها * بمغالق متشابه أجسامها ادعو بهن لعاقر أو مطفل * بذلت لجيرانى الجميع لحامها فالضيف والجار الغريب كأنما * هبطا تبالة مخصبا اهضامها تأوي إلى الاطناب كل ردية * مثل البلية قالصا اهدامها ويكللون إذا الرياح تناوحت * خلجا تمد شوارعا ايتامها انا إذا التقت المجامع لم يزل * لز آزىء وعظيمة جسامها ومقسم يعطي العشيرة حقها * ومعذمر لحقوقها هضامها فضلا وذو كرم يعين على الندى * سمح كسوب رغائب غنامها من معشر سنت لهم آباؤهم * ولكل قوم سنة وامامها لا يطمعون ولا يبور فعالهم * إذ لا تميل مع الهوى احلامها فاقنع بما قسم المليك فإنما * قسم الخلائق بيننا علامها وإذا الأمانة قسمت في معشر * أوفى بأوفر حظنا قسامها فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه * فسما اليه كهلها وغلامها فهم السعاة إذا العشيرة افظمت * وهم فوارسها وهم حكامها وهم ربيع للمجاور فيهم * والمرملات إذا تطاول عامها وهم العشيرة ان تبطأ حاسد * أو ان يميدمع العدو لئامها ان يقرعوا فسوابغ موضونة * والبيض تبرق كالكواكب لامها

[ قصيدة الحارث بن حلزة اليشكري ، وهي آخر السبع المعلقات ]

وقال الحارث بن حلزة اليشكري ، وهذه القصيدة آخر المعلقات :
آذنتنا ببينها أسماء * رب ثاو يمل منه الثواء بعد عهد لنا ببرقة شماء * فادنى ديارها الخلصاء فالمحياة فالصفاح فاعناق * فتاق فعازب فالوفاء فرياض القطا فاودية * الشريب فالشعبتين فالايلاء لا أرى من عهدت فيها فابكى * اليوم دلها وما يجير البكاء