( سلافة العصر ) السيد علي خان ، رحمه الرحيم الرحمان :
يا أغيدا في حلى الكمال زمك جل الذي بالجمال قد وسمك باللّه قل للمحب لاعدمك
من أودع الراح والافاح فمك * ومن أعار الصباح مبتسمك
يا من حكى الدر والاقاح فما والخمر والشهد والزلال لمى كم لي إلى ورده الشهي الظما
أصبح من قد رآك ملتثما * يتيه سكرا فكيف من لثمك ؟ ؟ ؟
يا من غدت وجنتاه سالبة ومقلتاه للموت جالبة وطاوعته النفوس راغبة
لو أنصفتك الملاح قاطبة * أمسيت مولى وأصبحوا خدمك
تناقضوا حين شبهو أو رووا لأنهم ذاهلون حين رأوا وعندما للخطاء فيك خطوا
قالوا حكى فرقك الصباح ولو * حكمت فيه أوطأته قدمك
رضا بك العذب للسقام شفا فكن يوصل يا غصن منعطفا يكفيك صدا وقسوة وجفا
يا مقسما أن يذيبني كلفا * حسبك أبرزت بالجفا قسمك
أجريت دمعي على الخدود دما حتى لقد صرت في الهوى عدما فراقب اللّه في فتى ظلما
وأنت يا طرفه السقيم أما * تكف عن ظلم غير من ظلمك
يا ساحرا في القلوب قد حكا وفاترا كل جامد قصما وكاسيا من جفونه سقما
سلبتني صبري الجميل وما * كفاك حتى كسوتنى سقمك
وقوله مخمسا أبيات الأديب الفاضل إسحاق بن الإمام المهدي صاحب الغراس ، قالها وهو في الحبس وهي مشهورة بالحمامة :
يا فالق الحب المقدر والنوى * أشكو من الشوق المبرح والنوى
وخفوق قلب في الهوى أذكى الجوى * وحمامة صدحت على فنن اللوى
فغدا يسيل دمى من الآماق * طارحتها شوقى وقلت لها خذي
ما شئت منى في الهوى أوفا نبذي * طوبى لمثلك بالمحبة قد غذي
فشدت وقد خلصت من القفص الذي * قد قيدت فيه على الاطلاق