فاشتغلت بالطلب لديه . . . ففتح الفتاح ومنح ، وجاد في الوقت ببغيتي وسمح ونلت الأدب . . . . فكان اجتماعي به بمكة المشرفة عام 1130 ه .
وأستاذه هذا هو الذي أشار عليه بالسفر معه إلى العراق وحفزه على ذلك بما أنشده من ابيات تنسب إلى الامام أمير المؤمنين « ع » أولها :
تغرب عن الأوطان في طلب العلى * وسافر ففي الاسفار خمس فوائد
وكان سفره هذا مع أستاذه أول أسفاره المتتابعة التي تمخضت عنها رحلته - نزهة الجليس - .
2 - السيد عبد اللّه بن جعفر باعلوي الملقب بمدهر وقد وصفه بقوله : شيخنا واستاذنا العالم العلامة الحبر الفهامة .
3 - السيد بدر بن السيد غالب الرفاعي ووصفه بقوله عندما اجتمع به ببلاد كوندو الهندية : السيد الكريم صاحب الفضل العميم والخلق العظيم والخلق الوسيم الرئيس الأجل ، الكهف الأظل شيخي وأستاذي ، وعمدتي وملاذي ، دليلي إلى اللّه في طريقة الرفاعية وكذلك القادرية . مولانا الذي لم أزل لاحسانه شاكرا ولجنابه بالدوام داعي . . . .
4 - السيد علي نقيب القادرية ببغداد ، أخذ على يديه الطريقة وألبسه أستاذه المذكور خرقة التصوف وقلده الخلافة القادرية .
5 - الشيخ محمد بن أحمد عقيلة الأحمدي الشناوي الصوفي الحنفي المكي ووصفه بقوله :
شيخنا إمام أهل العرفان وخلاصة الصوفية أولياء الرحمن ، المحقق المدقق العلامة الفهامة . . .
6 - السيد يوسف بن عبد الرحيم الرفاعي ووصفه بقوله وقد صحبه إلى بلدة عالي جهان من بلاد الهند : السيد السند ، الصدر المعتمد ، شيخي في علوم الشريعة والطريقة ، ودليلي إلى الوصول لعلم المعرفة والحقيقة ، من هو لنهج السلوك ساع وراع . . . .
7 - العلامة الشيخ عبد اللطيف وهو نجل ابن عمته ، حضر دروسه في شرح الملا جامي على الكافية في أصفهان .