اللطيف ، ونظمه الرائق الظريف ، الذي أقر له بالفصاحة الشاب الظريف ، قوله متغزلا على روي ، قصيدة الفاضل العلامة ، الحبر الفهامة ، الآتي ذكر ترجمته ان اذن اللّه لنا بالبقاء والسلامة ، الشيخ بهاء الدين محمد العاملي ، عامله اللّه بفضله وأحله دار المقامة ، ومطلعها :
يا نديمي بمهجتي أفديك * قم وهات الكؤس من هاتيك
اسقنيها ممزوجة من فيك * بالذي أودع المحاسن فيك
وأجل كاساتها علي وقل * يا نديمي بمهجتي أفديك
وانتهز فرصة الزمان بها * واغتنم صفوها فما يدريك
فهي راحي وراحتي وإلى * حانها رحلتي بلا تشكيك
ان أكن مغرما بها فلقد * فتنت كل عابد نسيك
رب شمس في الليل طالعة * بسنا نور كأسها تهديك
غاب في الشعر جرمها فغدت * في سما خدها الشعاع تريك
لست أنسى لياليا سلفت * نلت فيها المنى بغير شريك
وسميري مهفهف غنج * أحور الطرف للحسان مليك
غصن بان إذا بدا وإذا * ما شدا عن حمامها يغنيك
يتثنى كأنه ألف * عجبا وهو رائد التحريك
ان يمناي واليسار معا * احكما عند ضمه التشبيك
يا مليكا قد عز جانبه * صل دليلا قد حل في ناديك
ان بدر الدجى ولا عجب * كاد لولا مغيبه يحكيك
كيف ما شئت كن فلا حرج * أنا راض بكل ما يرضيك
لست اصغى إلى الملام ولو * شن غارات حربه شانيك
هاكها هاكها منظمة * كل بيت منها بألف ركيك
واجعلن مهرها القبول لها * بالذي أودع المحاسن فيك