حكي أنه كان في بعض دروب بغداد معلّم ، فاجتاز به أبو عمر القاضي يوما بزينة تامّة ، وهيئة حسنة ، فقال المعلم : ترون هذا ؟ إن خشخشة ثيابه ، وقعقعة مركبه هو تظلّم الأرامل والأيتام .
فبلغ ذلك أبا عمر ، فدعاه ، وأدناه ، وأحسن إليه ، فكان إذا رآه بعد ذلك يقول : ما خشخشة ثيابه ، وقعقعة مركبه إلا تسبيح الملائكة وتهليلهم .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 225
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص٢٢٥