النجدية : أصحاب نجدة بن عامر الأسدي ، تتولّى أصحاب الكبائر من الخوارج ، إذ لم يصرّوا ، ومن أصرّ منهم فهو مشرك عندهم .
الإباضيّة : أصحاب عبد اللّه بن إباض التّميمي ، فأما عبد اللّه بن يحيى الأباضي الملقّب بطالب الحق فهو منسوب إليهم . ومعه خرج أبو حمزة الخارجيّ .
الصّفريّة : أصحاب زياد بن الأصفر . وقيل أصحاب عبد اللّه الصفّار .
العطويّة : أصحاب عطية بن الأسود الحنفي من المنكرين على نافع .
العجاردة : أصحاب عبد الكريم بن عجرد ، وهم عطوية ، إلا أنهم يوجبون دعاء الأطفال عند بلوغهم والبراءة منهم قبل ذلك .
الميمونيّة : ميمون هذا عبد لعبد الكريم بن عجرد . ويقول بالعدل ، ويرعى قتل السّلطان خاصّة ، ومن رضي ظلمه ، وأعانه دون سائر النّاس ويحكى عنهم أنّ التزوّج ببنات الابن وبنات البنات ، وبنات بنات الأخوات وبنات بني الإخوة جائز ، وأنّ سورة يوسف ليست من القرآن . وأكثر من بسجستان ميمونيّة ، وعجاردة ، وقيل ميمون رجل من أهل بلخ .
الخلفيّة : يقولون بالجبر ، ويخالفون الميمونيّة في العدل .
الحمزيّة : أصحاب حمزة بن أدرك ، يقولون بالعدل . وله فارقوا الخليفية .
الخازميّة : وهم الشعيبية أصلهم عجاردة ، وهم أصحاب شعيب يقولون : إنّ الولاية والعداوة صفتان في ذات القديم ، وهم مجبرة .
المعلومية : من الخازميّة يقولون : من لم يعلم اللّه بجميع أسمائه ، وعرفه ببعضها فهو عارف به .
المجهولية يقولون : من لم يعلم اللّه عز وجل بجميع أسمائه فهو جاهل به .
الصّلتية : عجاردة أصحاب عثمان بن أبي الصّلت . يقولون : إذا استجاب الرجل للإسلام برئنا من أطفالهم حتّى يدركوا .
الثّعالبة : عجاردة ، وصاحبهم ثعلبة ، خالف عبد الكريم بن عجرد فيما قاله في الطفل .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 154
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٥٤