البرمكي . وعرفه الذهبي واليافعي بصاحب " المغازي " ( 1 ) . يونس بن حبيب ( 94 - 182 ه = 713 - 798 م ) يونس بن حبيب الضبي بالولاء ، أبو عبد الرحمن ، ويعرف بالنحوي : علامة بالأدب ، كان إمام نحاة البصرة في عصره . وهو من قرية " جبل " بفتح الجيم وضم الباء المشددة ، على دجلة ، بين بغداد وواسط . أعجمي الأصل . أخذ عنه سيبويه والكسائي والفراء وغيرهم من الأئمة . قال ابن النديم : كانت حلقته بالبصرة ، ينتابها طلاب العلم وأهل الأدب وفصحاء الاعراب ووفود البادية . وقال أبو عبيدة : اختلفت إلى يونس أربعين سنة أملا كل يوم ألواحي من حفظه . وقال ابن قاضي شهبة : هو شيخ سيبويه الذي أكثر عنه النقل في كتابه . من كتبه " معاني القرآن " كبير ، وصغير ، و " اللغات " و " النوادر " و " الأمثال " ومن كلامه : ليس لعيي مروءة ولا لمنقوص البيان بهاء ( 2 ) . المصري ( . . - بعد 896 ه = . . - بعد 1491 م ) يونس بن حسن المصري : متصوف . له " غايات السرائر وآيات البصائر - خ " فرغ من تأليفه في 22 شعبان 896 ( 3 ) . الألواحي ( 755 - 842 ه = 1354 - 1439 م ) يونس بن الحسين بن علي بن محمد ابن زكريا ، ذو النون الزبيري الألواحي المصري الشافعي : فاضل ، له اشتغال بالحديث والفتاوى . مولده ووفاته " بالقاهرة . خرجت له " مشيخة " وصنف " ردع الجهال عن أشرف العمال - خ " وكان شديد الحرص على الاستفتاء في الحوادث ، فاجتمع عنده من " الفتاوى " ما لو صنف لجاء في خمس مجلدات ، حتى قال له ابن فهد : استخرت الله وكنيتك أبا الفتاوى ! ( 1 ) . يونس الكاتب ( . . - نحو 135 ه = . . - نحو 752 م ) يونس بن سليمان بن كرد بن شهريار ، من ولد هرمز : كاتب ، شاعر ، بارع في صناعة الغناء . منشأه ومنزله بالمدينة . سافر في تجارة إلى الشام ، فاستدعاه الوليد بن يزيد ( قبل أن يلي الخلافة ) فأكرمه وسر به . ثم لما ولي ، بعث إليه ، فجاءه من المدينة ، فلم يزل معه حتى قتل ، فعاد يونس إلى المدينة ، وتوفي بها . أخذ الغناء عن معبد وطبقته . وهو أول من دون الغناء في العرب . صنف كتابا في " الأغاني " ونسبتها إلى من غنى بها ، قال فيه الأصفهاني : إنه هو الأصل الذي يعمل عليه ويرجع إليه ( 1 ) . الصدفي ( 170 - 264 ه = 787 - 877 م ) يونس بن عبد الأعلى بن موسى بن ميسرة ، أبو موسى الصدفي : من كبار الفقهاء . انتهت إليه رياسة العلم بمصر . كان عالما بالاخبار والحديث ، وافر العقل . صحب الشافعي وأخذ عنه قال الشافعي : ما رأيت بمصر أحدا أعقل من يونس . مولده ووفاته بها . أخذ عنه كثيرون ( 2 ) . يونس بن عبد الرحمن ( . . - 208 ه = . . - 823 م ) يونس بن عبد الرحمن مولى علي بن يقطين ، أبو محمد : فقيه إمامي عراقي ،
الأعلام — صفحة 261
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٦١
هامش
( 1 ) تذكرة الحفاظ 1 : 299 ومرآة الجنان 1 : 460
وتهذيب التهذيب 11 : 434 .
( 2 ) إرشاد 7 : 310 ووفيات 2 : 416 وطبقات النحاة
واللغويين لابن قاضي شهبة - خ . وفهرست ابن
النديم 44 ونزهة الألبا 59 والمزهر 2 : 231 وطبقات
النحويين للزبيدي 48 وفي أعمال الأعيان - خ . : توفي
ابن ثمان وثمانين . قلت : ومثله في مراتب النحويين
21 والأغاني ، طبعة الساسي : انظر فهرسته . والبيان
والتبيين ، تحقيق هارون 1 : 77 ومرآة الجنان
1 : 388 .
( 3 ) الكتبخانة 2 : 97 و ( 122 ) 150 : 2 . Brock .
( 1 ) الضوء اللامع 10 : 342 وفيه بعد أن أرخ مولده
" سنة 755 " وفي عقود المقريزي سنة " 765 " ؟
176 : 2 . S . Brock .
( 1 ) الأغاني ، طبعة الساسي 4 : 113 - 118 وانظر
فهرسته . والنويري 4 : 309 والوسائل إلى مسامرة
الأوائل 137 .
( 2 ) تهذيب 11 : 440 ووفيات 2 : 417 وغاية النهاية
2 : 406 وطبقات السبكي 1 : 279 والانتقاء
111 ومفتاح السعادة 2 : 169 ومرآة الجنان 2 :
( 176 ) .