تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 241

مساهمون:

ص٢٤١

الأرميوني المصري الشافعي ، جمال الدين : فاضل . من تلاميذ السيوطي . و " أرميون " قرية بغربية مصر . له كتب ، منها " أربعون حديثا تتعلق بسورة الاخلاص - خ " و " أربعون حديثا تتعلق بآية الكرسي - خ " و " المعتمد في التفسير : قل هو الله أحد - خ " و " رسالة في تجويد القرآن - خ " و " تحفة الأساطين في أخبار بعض الخلفاء والسلاطين " و " تفسير الغريب في الجامع الصغير - خ " ( 1 ) . المولى سنان ( 893 - 986 ه‍ = 1488 - 1578 م ) يوسف ( سنان الدين ) بن عبد الله ( حسام الدين ) بن إلياس الأماسي الرومي المعروف بالمولى وبالواعظ سنان : قاض ، مفسر من فقهاء الحنفية . نسبته إلى أماسية . ولد في قصبة صونا . وأخذ عن الفناري وغيره . وتنقل في المدارس ، ثم صار مفتشا ببغداد . ونقل إلى قضاء أدرنة فقضاء القسطنطينية ، فقضاء العسكر في ولاية أناضولي . وتصدر للتدريس . وامتحن في آخر أمره فعزل من قضاء العسكر بتهمة ظهرت براءته منها ، فقلد تدريس دار الحديث باستنبول . واستعفى لهرمه وتوفي بها . له كتب ، منها " حاشية على تفسير البيضاوي - خ " في دار الكتب ( 23226 ب ) و " تبيين المحارم - خ " في الأزهر ، و " تنبيه الغبي في رؤية النبي - ط " و " تضليل التأويل - ط " ( 2 ) . العمري ( . . - نحو 1240 ه‍ = . . نحو 1825 م ) يوسف بن عبد الله ، ضياء الدين العمري : فاضل ، من أهل الموصل . له نظم واشتغال بالحديث . صنف " مختصر شرح ابن حجر الهيتمي على الأربعين النووية - خ " و " المنظومة الدرية في مدح سيد البرية - خ " في الموصل ( 1 ) . قره سنان ( . . - 852 ه‍ = . . - 1448 م ) يوسف بن عبد الملك بن عبد الغفور الرومي المعروف بقره سنان : فقيه حنفي تركي ، من علمائهم في أيام السلطان محمد الفاتح . له تصانيف عربية ، منها " الصافية في شرح الشافية - خ " في الصرف ، بدار الكتب ، و " المضبوط - خ " حاشية على المقصود في الصرف أيضا ، بالأزهرية ، و " زين المنار في شرح منار الأنوار " للنسفي ، في الأصول ، و " شرح الملخص للجغميني " في الهيئة ، و " روح الأرواح بشرح مراح الأرواح - خ " في الظاهرية ( الرقم 1619 ) ( 2 ) . يوسف بن عبد المؤمن ( 533 - 580 ه‍ = 1138 - 1184 م ) يوسف بن عبد المؤمن بن علي القيسي الكومي ، أبو يعقوب ، أمير المؤمنين : من ملوك دولة الموحدين بمراكش . وهو الثالث فيهم . مولده في تينملل ، وبويع له وهو بإشبيلية بعد وفاة أبيه ( سنة 558 ه‍ ) ثم بويع البيعة العامة في مراكش سنة 560 وحسنت سيرته . وكان حازما شجاعا ، عارفا بسياسة رعيته ، له علم بالفقه ، كثير الميل إلى الحكمة والفلسفة ، استقدم إليه بعض علماء الأقطار وفي جملتهم أبو الوليد ابن رشد . وهو باني مسجد إشبيلية ، أتمه سنة 567 وإليه تنسب الدنانير " اليوسفية " في المغرب . وكانت علامته في المكاتبات وعلامة من بعده : " الحمد لله وحده " له فتوحات انتهى بها إلى مدينة شنترين ( غربي جزيرة الأندلس ) وهناك ، وهو محاصر لها ، أصيب بجراحة من حامية الفرنج ، فأراد الرجوع إلى المغرب فمات قرب الجزيرة الخضراء ، فحمل إلى تينملل ودفن بها إلى جانب قبر أبيه ( 1 ) . يوسف بن عبد الهادي ( ابن المبرد ) = يوسف بن الحسن 909 ابن عتبة ( . . - 636 ه‍ = . . - 1238 م ) يوسف بن عتبة الإشبيلي ، أبو الحجاج : طبيب أديب ، من شعراء الأندلس . من أهل إشبيلية . قال ابن سعيد : " كان حافظا لفنون الآداب ، مصنفا فيها غير ما كتاب " وأورد رقائق من شعره . رحل عن الأندلس في أيام محمد بن يوسف ( ابن هود ) واستقر في القاهرة ، فكان فيها من أطباء المارستان . وتوفي بها ( 2 ) . ابن عدون ( 1158 - بعد 1223 ه‍ = 1745 بعد 1808 م ) يوسف بن عدون بن حمو ، أبو يعقوب : من دعاة الاصلاح في وادي ميزاب ، بالجزائر . أقام بالقاهرة أربع سنين في رجوعه من الحج . وصنف

هامش
( 1 ) شذرات الذهب 8 : 322 وإيضاح المكنون 1 : 55 و 451 : 2 . S ، ( 325 ) 426 : 2 ، Brock والكواكب السائرة : القسم الثاني - خ . وهدية العارفين 2 : ( 564 . ) ( 2 ) شذرات 8 : 412 ومخطوطات الدار 1 : 245 وهدية العارفين 2 : 564 ، 565 وعرفه أولا بالمحشي الأماسي وثانيا بنزيل مكة . وعثمانلي مؤلفلري 1 : 200 والأزهرية 3 : 670 .
( 1 ) منية الأدباء 19 و 782 : 2 . S . Brock . ( 2 ) عثمانلي مؤلفلري 1 : 397 ودار الكتب 2 : 63 والأزهرية 4 : 96 وهو فيهما " ابن بخشيش " وهدية 2 : 560 ومخطوطات الظاهرية ، اللغة 476 .
( 1 ) الاستقصا ، الطبعة الأولى 1 : 159 - 164 وأعمال الاعلام ، القسم الثاني 309 وابن خلدون 6 : 238 والأنيس المطرب القرطاس ، ص 1 من الكراس 19 وابن خلكان 2 : 373 وفيه : مرض ومات وهو محاصر شنترين ، وحمل في تابوت إلى إشبيلية . والحلل الموشية ، طبعة رباط الفتح 131 ، 132 وفيه الفقرات الآتية : " وفي جوازه الثاني سنة 580 دوخ بلاد غرب الأندلس ، ونزل مدينة شنترين . وملك من طرابلس إلى جزيرة شقر بالأندلس . وكانت وفاته بنهر تاجه في قفوله من غزاة شنترين ، على ظهر دابته ، واحتمل إلى رباط الفتح ، من سلا ، فدفن به ، ثم احتمل إلى تينملل فدفن لصق أبيه " . ( 2 ) اختصار القدح المعلى 161 .