تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الأعلام — صفحة 186

مساهمون:

ص١٨٦

ومن شعر يزيد : ألا أبلغ لديك بني تميم * بآية ما يحبون الطعاما ! " وكان أعرج ، طعنه " العمرد " فأعرجه . ومما يقال في تلقيب جده بالصعق : أنه اتخذ طعاما لقومه في الموسم بعكاظ ، فهبت ريح ألقت فيه التراب ، فلعنها ، فأصابته " صاعقة " فمات ! ( 1 ) . يزيد بن عمرو ( . . - نحو 15 ق ه‍ = . . - نحو 608 م ) يزيد بن عمرو الغساني : أحد ملوك غسان في مشارف الشام . كان معاصرا للنعمان بن المنذر ملك الحيرة . تروى عنه أخبار ، منها أن الحارث ابن ظالم المري ، نحر له " لقحة " في أرض تدعى " الخربة " ، فكان ذلك سبب قتل الحارث ( نحو سنة 22 ق ه‍ ) ( 2 ) . ابن حبناء ( . . - نحو 90 ه‍ = . . - نحو 710 م ) يزيد بن عمرو بن ربيعة ، من بني زيد مناة ، الحنظلي التميمي : من شعراء العصر الأموي . كان له أخوان ، هما : صخر ، والمغيرة ، وكلاهما شاعر أيضا ، فربما اختلط على الرواة شعر أحدهم بشعر الآخر . وكان يزيد ( صاحب الترجمة ) قد خرج مع " الأزارقة " ومن شعره قصيدة مطلعها : " دعي اللوم ، إن العيش ليس بدائم " و " حبناء " اسم أمه ، نسب إليها ، أو لقب غلب على أبيه ( 1 ) . أبو جعفر القارئ ( . . - 132 ه‍ = . . - 750 م ) يزيد بن القعقاع المخزومي بالولاء ، المدني ، أبو جعفر : أحد القراء " العشرة " من التابعين . وكان إمام أهل المدينة في القراءة وعرف بالقارئ . وكان من المفتين المجتهدين . توفي في المدينة ( 2 ) . يزيد بن قنافة ( . . - . . = . . - . . ) يزيد بن قنافة بن عبد شمس العدوي ، من بني عدي بن أخزم ، من ثعل بن عمرو ابن الغوث : شاعر جاهلي . كان معاصرا لحاتم الطائي . وله أبيات في هجائه ، أولها : " لعمري وما عمري علي بهين * لبئس الفتى المدعو بالليل : حاتم " قال المرزوقي : ذكر الليل ، لشدة الهول فيه ( 3 ) . الأرحبي ( . . - 37 ه‍ = . . - 657 م ) يزيد بن قيس بن تمام بن حاجب الأرحبي ، من بني صعب بن دومان ، من همدان : وال ، من الرؤساء الكبار في اليمانيين . أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسكن الكوفة . ولما ثار أهلها على سعيد بن العاص ، أميرهم من قبل عثمان ، وتوجه سعيد إلى المدينة ، اجتمع قراء الكوفة فأقاموا صاحب الترجمة أميرا عليها . ثم كان مع علي في حروبه . وولي شرطته . ولما دخل علي الكوفة ، قادما من البصرة ولاه أصبهان والري وهمذان . وهو الذي عناه القائل ، اسمه ثمامة ، يخاطب معاوية : " معاوي إن لا تسرع السير نحونا * فبايع عليا أو يزيد اليمانيا " وكان من الخطباء الفصحاء الشجعان . وهو القائل لعلي في أوائل حروب " صفين " : " إن أخا الحرب ليس بالسؤوم ولا النؤوم ، ولا من إذا أمكنته الفرصة أجلها واستشار فيها " ولما تهادن علي ومعاوية في صفين ، واختلفت الرسل فيما بينهما ، رجاء الصلح ، كان الأرحبي من رسل علي . وله خطبة في التحريض على القتال بصفين ، يقول فيها : " إن هؤلاء القوم والله ، ما إن يقاتلونا على إقامة دين رأونا ضيعناه ، ولا إحياء عدل رأونا أمتناه ، ولن يقاتلونا إلا على إقامة الدنيا ، ليكونوا جبابرة فيها ملوكا " . وقتل في صفين ( 1 ) . يزيد بن كبشة ( . . - بعد 83 ق ه‍ = . . - بعد 542 م ) يزيد بن كبشة : زعيم يماني جاهلي . أظهرت الآثار المكتشفة في اليمن نصوصا يستفاد منها أنه كان في عصر " أبرهة " الحبشي ، وأن أبرهة أنابه عنه في حكم بعض القبائل ، فقام بثورة كبيرة انضم إليه فيها أقيال " سبأ " وفي جملتهم القيل معد يكرب بن سميفع . ووجه إليهم أبرهة جيشا بقيادة " جراح ذو زبنور ؟ " فهزمه يزيد ، واستولى على بعض الحصون . وجهز أبرهة جيشا قويا ، من الأحباش والحميريين ، وأرسله للقضاء على الثورة في أودية سبأ ( سنة 542 م ) وقبل التحام الجيش الزاحف ، بالقوى الثائرة ،

هامش
( 1 ) النقائض ، طبعة ليدن 387 ، 587 ، 589 ، 673 ، 759 ، 761 ، 933 ، 1079 ، 1080 ، 1085 والمعاني الكبير ، لابن قتيبة 522 - 23 والشعر والشعراء ، تحقيق أحمد شاكر 618 ومعجم ما استعجم 1297 ورغبة الآمل 3 : 214 وخزانة البغدادي 1 : 206 وأسواق العرب للأفغاني 235 . ( 2 ) معجم ما استعجم 490 وانظر مقتل الحارث في الاعلام .
( 1 ) * حماسة ابن الشجري 58 ورغبة الآمل 2 : 46 و 3 : 12 و 8 : 122 والأغاني ، طبعة الساسي 14 : 103 وهو فيه " الضبي " . ( 2 ) وفيات الأعيان 2 : 278 وغاية النهاية 2 : 382 وتاريخ الاسلام للذهبي 5 : 188 وفي سنة وفاته خلاف . ( 3 ) المرزوقي 1464 .
( 1 ) وقعة صفين 14 ، 113 ، 286 ، 297 والإصابة : ت 9409 وانظر رغبة الآمل 7 : 139 والإكليل 10 : 172 .