قال بعضهم : عرضت عليّ طبّاخة فقلت : ما تطبخين ؟ فقالت : أطبخ ما يشتهيه المحموم والمخمور . فاشتريتها فكانت على الزّيادة ممّا وصفت .
أدخل علويّ على امرأة فلمّا طالبها قالت له : هات شيئا . قال : أما ترضين أن يلج فيك بضعة منّي . قالت : هذا جذر ينفق بقمّ .
كانت بذل الكبيرة ماجنة فنقشت على خاتمها :
فَالْتَقَى الْماءُ عَلى أَمْرٍ قَدْ قُدِرَ
[ القمر : 12 ] .
نظر المتوكّل إلى جارية منكبّة فلم يرض عجيزتها فقال : إنك لرسحاء « 1 » فقالت : يا سيّدي ما نقصناه من الطّست زيادة في التنور .
قال المتوكل لجارية استعرضها . أنت بكر أم أيش ؟ قالت : أنا أيش يا سيّدي
قال بعض النّخاسين : اشتريت جارية سنديّة فكنت إذا خرجت أقفل عليها الباب ، فجئت يوما وفتحت الباب فلم أجدها في الدار ، فصحت بها فلم تجبني ، فصعدت السّطح فإذا هي مطّلعة على اصطبل وقد أنزى حمار على أتان ، وهي تنظر إليه قال : فأنعظت وجئت إليها وهي منكبة على الحائط . فأولجت فيها فالتفتت إليّ وقالت : يا مولاي ، فحرّك ذنبك واضرط .
دعا رجل قوما ، وأمر جاريته أن تبخّرهم ؛ فأدخلت يدها في ثوب بعضهم فوجدت أيره قائما ، فجعلت تمرسه وتلعب به وأطالت ، فقال لها مولاها : فأيش آخر هذا العود ؟ أما احترق بعد ؟ قالت : يا مولاي هو عقدة .
هذه فصول من كتب زاد مهر جارية ابن جمهور إلى مولاها تليق بهذا الباب .
كتبت إليك وحياة أنفك القاطولي ، لا كان فعالك بي إلّا شرّا عليك ، ولكنّك الساعة العامل في فسا ، وليس تذكر مثلي في قحاب فسا ، الذين يدخلون الرجال والنساء حمام واحد ، أنا أعلم أنك لو أخرجتني إليك لوجدت في بيتك أربع قحاب كلّهم حبالى من ذلك البزر الذي لا يخلف الحلاوة ، كنه البطيخ العبد لائي ، واللّه
هامش
( 1 ) الرسحاء : القبيحة ، والرّسح ، محركة : قلّة لحم العجز والفخذين .