قالوا : مقتل الرّجل بين لحييه .
التثبّت نصف العفو .
قال أكثم : الكرم حسن الفطنة . واللّؤم سوء التّغافل .
قيل : أسوأ الناس حالا من اتّسعت معرفته ، وبعدت همته ، وضاقت مقدرته .
كان عبد الملك بن الحجاج يقول : لأنا للعاقل المدبر أرجى مني للأحمق المقبل .
وقالوا : أمران لا ينفكّان من الكذب : كثرة المواعيد وشدّة الاعتذار .
قال الفضيل بن عياض لسفيان الثّوري : دلّني على من أجلس إليه . قال :
تلك ضالّة لا توجد .
قيل لعبد اللّه بن كرز : هلّا أجبت أمير المؤمنين حين سألك عن مالك . قال :
إنّه إن استكثره حسدني ، وإن استقله حقرني .
قال بعضهم : عيادة النوكى الجلوس فوق القدر ، والمجيء في غير وقت .
قال محمد بن واسع : ما آسى من الدنيا إلّا على ثلاث ؛ بلغة من عيش ليس لأحد فيها منّة ، ولا للّه عليّ فيها تبعة ، وصلاة في جماعة أكفى سهوها ويدّخر لي أجرها ، وأخ إذا ما اعوججت قوّمني .
مرّ عمر بن ذرّ بابن عياش المنتوف وكان قد سفه عليه ثم أعرض عنه ، فتعلّق بثوبه وقال : يا هناه ؛ إنا لم نجد لك إذ عصيت اللّه فينا خيرا من أن نطيع اللّه فيك .
قال بعضهم : ما نصحت لأحد إلّا وجدته يفتّش عن عيوبي .
قيل لبعضهم : أي الناس أحلم ؟ قال : سفهاء لقوا أكفاءهم .
قال خليفة بن عبد اللّه التغلبي : ما خاصمت أحمق ولا كيّسا إلّا رأيته بصيرا بما يسوؤني .
سئل ابن أبي بكرة : أي شيء أدوم إمتاعا ؟ قال : المنى . وقال عباية : ما يسرّني بنصيبي من المنى حمر النّعم .
نثر الدر في المحاضرات — صفحة 108
مساهمون: خالد عبد الغني محفوظ
ص١٠٨