كما رجعنا إلى كتب اللغة والأدب والنحو والعروض ودواوين الشعراء . مما أشرنا إليه في هوامش الكتاب .
مؤلف الكتاب :
ومؤلف ( 11 ) الكتاب هو أبو عبيد الله ( 12 ) محمد بن عمران بن موسى بن سعيد المرزباني من كبار المعتزلة ، ذكى ، راوية ، مكثر ، مصنف جميل التصانيف ، كثير المشايخ ، ممتع
المحاضرة والمذاكرة ، مقدم عند أهل العلم .
كان أبوه نائب صاحب خراسان بالباب ببغداد ، فولد فيها صاحب الترجمة في جمادى الآخرة سنة ست - أوسبع - وتسعين ومائتين . فهو خراساني الأصل ، بغدادي المولد ، من بيت رياسة وفضل .
فضله ومكانته :
وهو منسوب إلى بعض أجداده . والمرزبان الرئيس من الفرس وتفسيره بالعربية :
حافظ الحد ( 13 ) .
كان حسن الترتيب لما يجمعه ، وقال علي بن أيوب القمي : يقال إن أبا عبيد الله أحسن تصنيفا من الجاحظ .
وقال : دخلت يوما علي الفارسي النحوي ، فقال : من أين أقبلت ؟ قلت :
من عند أبي عبيد الله المرزباني . فقال : أبو عبيد الله من محاسن الدنيا .
وقال : كان عضد الدولة يجتاز على بابه فيقف حتى يخرج إليه أبو عبيد الله فيسلم عليه ويسأله عن حاله .
وقال الحسن بن علي الصيمري :
كان منزله مجمعا لرجال الأدب والفضل المعاصرين له ، سمعت المرزباني يقول :
هامش
( 11 ) رجعنا في عرض هذه الترجمة إلى : معجم الأدباء لياقوت . ووفيات الأعيان لابن خلكان - والفهرست لابن النديم . وانباه الرواة للقفطي - وتاريخ بغداد الخطيب .
( 12 ) في معجم الأدباء أبو عبد الله
( 13 ) المغرب للجواليقى صفحة 317 .