أرضا على أن يكفيه خراجها
168 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى عن عبد السلام بن حرب عن بكير بن عامر عن عامر قال : اشترى عتبة بن فرقد أرضا من أرض الخراج ، ثم أتى عمر رضي اللّه عنه فأخبره ، فقال : ممّن اشتريتها ؟ قال : من أهلها . قال : فهؤلاء أهلها - للمسلمين - أبعتموه شيئا ؟
قالوا : لا . قال : فاذهب فاطلب مالك حيث وضعته
169 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :
حدثنا قيس عن أبي إسماعيل عن الشعبي عن عتبة بن فرقد قال : اشتريت عشرة أجربة من أرض السواد على شاطئ الفرات لقصب أداوى « 1 » ، فذكرت ذلك لعمر فقال : اشتريتها من أصحابها ؟ قلت : نعم . قال : رح اليّ . فرحت اليه فقال : يا هؤلاء أبعتموه شيئا ؟ قالوا لا . قال : ابتغ مالك حيث وضعته « 2 »
170 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال حدثنا حفص بن غياث عن مجالد عن الشعبي قال : اشترى عبد اللّه أرض خراج من دهقان ، على أن يكفيه خراجها
171 * أخبرنا إسماعيل . قال : حدثنا الحسن . قال : حدثنا يحيى . قال :
حدثنا حسن بن صالح عن ابن أبي ليلى قال : اشترى الحسن بن علي ملحة أو ملحا ، واشترى الحسين سويدين من أرض الخراج ، وقال : قد رد إليهم عمر أرضيهم وصالحهم على الخراج الذي وضعه عليهم . قال : وكان ابن أبي ليلى
هامش
( 1 ) لا أدرى المراد من هذه الكلمة .
( 2 ) هذا الأثر والذي قبله يعارضهما ما نقله الزيلعي في نصب الراية ( 2 : 149 ) من كتاب المعرفة البيهقي عن أبي يوسف قال : « حدثنا مجالد بن سعيد عن عامر - هو الشعبي - عن عتبة بن فرقد السلمى أنه قال لعمر بن الخطاب : اني اشتريت أرضا من ارض السواد ، فقال عمر : أنت فيها مثل صاحبها ، وأبو إسماعيل الراوي عن الشعبي هو بكير بن عامر الذي في الاسناد السابق وفيه ضعف .