ابن المسلم بن أبي العرب الحارثي ، أبو الحسن : فاضل مصرى . كتب الكثير بخطه ، وجمع ( مجاميع ) . أصله من القدس ، ومولده بالحوف ( وقصبتها بلبيس ) وسكنه ووفاته بالقاهرة . عاش نحو 85 عاما ( 1 ) . ابن كاشف الغطاء ( 1284 - 1349 ه = 1867 - 1930 م ) مرتضى بن عباس بن حسن من آل كاشف الغطاء : أديب من فقهاء النجف . من كتبه ( فوز العباد - ط ) و ( منظومة في الأوزان الشرعية - ط ) و ( الفوائد الغروية - ط ) ( 2 ) . مرتضى الأنصاري ( 1214 - 1281 ه = 1800 - 1864 م ) مرتضى بن محمد أمين الدزفولي الأنصاري : فقيه ورع إمامي . كان مقيما في الغري ( بالعراق ) وتوفى بالنجف . له تصانيف ، منها ( المكاسب - ط ) و ( الطهارة - ط ) و ( الفرائد الأصولية ) و ( إثبات التسامح في أدلة السنن - ط ) وكتاب ( الإرث - ط ) ( 3 ) . أبو مرثد الغنوي = كناز بن الحصين الأسعر ( . . - . . = . . - . . ) مرثد بن أبي حمران الحارث بن معاوية الجعفي : شاعر جاهلي . لقب بالأسعر ، لقوله : ( فلا يدعني قومي لسعد بن مالك إذا أنا لم أسعر عليهم وأثقب ) وهو صاحب ( المقصورة ) من الوحشيات ، أولها : ( أبلغ أبا حمران أن عشيرتي الخ ) ( 1 ) . مرثد ( . . - . . = . . - . . ) مرثد بن سلمة بن معقل بن كعب ، من بني الحارث بن كعب ، من كهلان : جد جاهلي . كان له أخ اسمه ( مرثيد ) فعرف أبناؤهما بالمراثد ( 2 ) . اليزني ( . . - 90 ه = . . - 709 م ) مرثد بن عبد الله الحميري اليزني ، أبو الخير : مفتي أهل مصر . من الطبقة الثالثة من التابعين . من ثقات أهل الحديث . كان أمير مصر عبد العزيز بن مروان يحضره فيجلسه للفتيا . نسبته إلى ( ذي يزن ) وهو بطن من حمير ( 3 ) . مرثد الغنوي ( . . - 4 ه = . . - 625 م ) مرثد بن كناز بن الحسين بن يربوع الغنوي : صحابي ابن صحابي ، من أمراء السرايا . آخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين أوس بن الصامت . وشهد يوم بدر وأحدا ، وكان يحمل الأسرى . ووجهه النبي صلى الله عليه وسلم أميرا على سرية إلى مكة ، فاستشهد يوم ( الرجيع ) ( 1 ) . مرج الكحل = محمد بن إدريس 634 المرجاني = محمد بن أبي بكر 827 المرجاني = شهاب الدين بن بهاء الدين 1306 . المرجاني = هارون بن بهاء الدين 1306 مرجليوث = دافيد صمويل 1359 المرجوني = يحيى بن عمرو 521 ابن المرحل ( 2 ) = مالك بن عبد الرحمن 699 .
الأعلام — صفحة 201
مساهمون: خير الدين الزركلي
ص٢٠١
هامش
( 1 ) التكملة لوفيات النقلة - خ . الجزء الثاني والخمسون .
والنجوم الزاهرة 6 : 299 .
( 2 ) معجم المؤلفين العراقيين 3 : 294 ورجال الفكر 366
وفيه ولادته سنة 1874 .
( 3 ) أحسن الوديعة 147 - 150 والذريعة 1 : 87 و 449
ثم 6 : 59 و 794 : 2 . S . Brock .
( 1 ) الآمدي 47 وفيه : ( هو مرثد بن أبي حمران واسم
أبى حمران الحارث الخ ) وسمط اللآلي 94 و 450
وسماه أولا ( مرثد بن حمران ) ثم ( الأسعر بن
مالك ) وهو في القاموس ، مادة سعر ( مرثد بن أبي
حمران ) . ورواية التاج 3 : 268 للشطر الأول من
البيت : ( فلا تدعني الأقوام من آل مالك ) ومثله في
الصحاح 1 : 333 إلا كلمة ( تدعني ) فهي فيه بالياء :
( فلا يدعني ) والوحشيات 43 .
( 2 ) سبائك الذهب 38 .
( 3 ) تهذيب التهذيب 10 : 82 وخلاصة التهذيب
318 وتقريب 242 واللباب 3 : 308 قلت : هكذا
عرف اسمه ( مرثد ) وهو من ( حمير ) والهمداني
يقول في الإكليل ، مخطوطة الجزء الثاني ، الورقة
173 ( مراثد بضم الميم ، كمقاتل ، في حمير ، وفى
غيرها مرثد ) وعبارة نشوان الحميري ، في شمس
العلوم 2 : 211 أوضح ، فهو يقول : ( ولا يوجد
مراثد ، على وزن مقاتل ، إلا في حمير ، ثم لا يوجد
في حمير إلا في بيت بلقيس ملكة سبأ التي ذكرها
الله تعالى في سورة النمل ، فأما مرثد : فهو في العرب
كثير ، واشتقاقه من الرثد وهو المتاع الكثير المنضود
وبعضه على بعض ) .
( 1 ) تقريب 242 وفيه : ( استشهد سنة ثلاث أو أربع )
وتهذيب 10 : 82 وفيه : ( كان قتله في صفر
سنة أربع ) وإمتاع الاسماع 1 : 174 وفيه : ( كانت
غزوة الرجيع في صفر على رأس ستة وثلاثين شهرا )
والإصابة : ت 7880 وفيه : ( استشهد في صفر سنة
ثلاث ) والاستيعاب ، بهامشها 3 : 410 .
( 2 ) تقدمت ترجمته في الجزء الخامس من هذه الطبعة ،
واطلعت على ترجمة له سواها ، أوردها محمد بن
الطيب في آخر ( موطئة الفصيح لموطئه الفصيح - خ . ) .
الجزء الثاني ، ص 531 من ترقيم نسختي ، وفيها
إسهاب مفيد ، هذا موجزه : ( مالك بن عبد الرحمن
ابن فرج - كذا - بن أزرق بن منين بن سالم بن فرج
النازل بوادي الحجارة ، بمدينة الفرج ، وهو
مصمودي ، مولى بني مخزوم ، ابن المرحل ، السبتي
الدار ، المالقي النجار ، ولد بمالقة عام 604 وسكن
سبتة طويلا ، ثم مدينة فاس ، ثم عاد إلى سبتة
مرة أخرى ، ثم رجع إلى فاس وبها توفى . يكنى
أبا الحكم وأبا المجد ، والأولى أشهر . وكان ربما
تحرف بصناعة التوثيق ببلده ، وولي القضاء مرات
بجهات غرناطة وغيرها . وكان حسن الكتابة ،
والشعر أغلب عليه ) ثم ذكر بعض شيوخه ومن قرأ
عليه ، وسمى تآليفه ، فقال : ( ومنها هذا النظم ،
يعنى نظم الفصيح ، والوتريات النبوية ، على حروف
المعجم ، وعشرياته الزهدية ، وأرجوزته المسماة
بسلك المنحل ، لمالك بن المرحل ، والقصيدة الطويلة
المسماة بالتبيين والتبصير في نظم كتاب التيسير ،
عارض بها الشاطبية وزنا وقافية ، وقصيدته في الفرائض
المسماة بالواضحة ، والأرجوزة المسماة باللؤلؤ والمرجان ،
وأرجوزة في العروض ، وكتاب في : كان ماذا ؟
أجاد فيه ، وقال معرضا بابن أبى الربيع :
عاب قوم كان ماذا ليت شعري لم هذا
وإذا عابوه جهلا دون علم كان ماذا ؟
ومن كتبه نظم غريب القرآن لابن عزيز ، ونظم
اختصار اصطلاح المنطق لابن العربي ، والثلث الأول
من آداب الكتاب بعد ترتيبه ، وكتاب الحلي ، ورتب
الأمثال لأبي عبيد على حروف المعجم ) وأورد
نموذجات من شعره ، وقال : ( توفى في 17 رجب
699 بفاس ) .