تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الحياة ( فارسي ) — صفحة 523

مساهمون:

ص٥٢٣
كردن . . . و استفاده از كشتى ، و غوّاصى در دريا ، و تدبيرهاى گوناگون براى شكار كردن ددان و پرندگان و ماهيان . . . 3 الإمام الصّادق « ع » : . . . فإن شككت في منفعة هذا الماء الكثير المتراكم في البحار و قلت : ما الأرب فيه ؟ فاعلم أنّه مكتنف و مضطرب مالا يحصى ، من أصناف السّمك ، و دوابّ البحر ، و معدن اللَّؤلؤ و الياقوت و العنبر ، و أصناف شتّى تستخرج من البحر ، و في سواحله منابت العود و اليلنجوج ، و ضروب من الطَّيب و العقاقير ، ثمّ هو بعد مركب النّاس و محمل لهذه التّجارات ، الَّتي تجلب من البلدان البعيدة ، كمثل ما يجلب من الصّين إلى العراق ، و من العراق إلى الصّين . فإنّ هذه التّجارات لو لم يكن لها محمل إلَّا على الظَّهر ، لبارت و بقيت في بلدانها و أيدي أهلها ، لأنّ أجر حملها كان يجاوز أثمانها ، فلا يتعرّض أحد لحملها ، و كان يجتمع في ذلك أمران : أحدهما فقد أشياء كثيرة تعظم الحاجة إليها ، و الآخر انقطاع معاش من يحملها و يتعيّش بغضلها . « 1 » ( 1 ) امام صادق « ع » : . . . اگر در سودمندى اين آب فراوان انباشته در درياها شك دارى و مىگويى كه فايدهء آن چيست ؟ پس بدان كه اين آب محلّ زندگى تعداد بيشمارى از گونه هاى ماهى و جانوران دريايى است ، و معدن مرواريد و بسّد ( مرجان سرخ ) و عنبر ، و گونه ها و چيزهايى ديگر كه از دريا استخراج مىشود ؛ و ساحلهاى آن جايگاه روييدن عود و يلنجوج ( عود خوشبو ) و گونه هايى از گياهان معطَّر و دارويى است ؛ سپس دريا مركب مردم و راه حمل و نقل كالاهاى بازرگانى است كه از سرزمينهاى دور به دست مردم مىرسد ،
هامش
« 1 » . « بحار » 3 / 122 - 123 .