أما الطيلسان الكردي ، فقد روي أنه بيع طيلسان ميمون مهران حين مات في ميراثه بمائة درهم « 1 » . ولا شك في أنه مستعمل ، وأن الجديد لا بد أن يكون أغلى من هذا السعر . أما الخميصة ، فيذكر النسائي أن سعرها ثلاثون درهما « 2 » .
ذكر ثمن بعض الثياب بحوالي خمسة عشر درهما . فيروي الأصبهاني أن عمر بن عبد العزيز كساه ثوبين كانا يساويين ثلاثين درهما « 3 » . ويروي البلاذري أنه كان يؤتى له بالثوب الخشن بأقلّ من دينار أو بدينار ، فيقول ما أصنع بهذا آتوني بأخشن منه وأقل ثمنا « 4 » . ويروي المسعودي : اشترى عمر بن عبد العزيز ثوبا بثمانية دراهم ، وأنه كان يؤتى له القميص بعشرة دراهم « 5 » .
ويروي الواقدي : « سمعت ابن عمر وقد سأله رجل ما ألبس من الثياب .
قال : ما لا يزدريك فيه السفهاء ولا يعيبك به الحلماء ، قال ما هو ، قال ما بين الخمسة إلى العشرين درهما » « 6 » . وهناك أنسجة أرخص ؛ فيروي أيمن أنه دخل على عائشة وعليها درع قطن ثمنه خمسة دراهم « 7 » . ويروي جعفر بن محمد عن أبيه أن عليّا ابتاع قميصا سنبلانيا بأربعة دراهم « 8 » . ويروي سعيد بن حسن عن الربيع بن خيثم أنه لبس قميصا سنبلانيا ثمنه ثلاثة دراهم أو أربعة « 9 » . ويروى أن النبي اشترى سراويل بأربعة دراهم « 10 » . وقد ارتدى عثمان إزارا عدنيا غليظا بأربعة أو خمسة دراهم « 11 » .
هامش
( 1 ) ابن سعد 4 - 2 / 121 .
( 2 ) النسائي 2 / 265 .
( 3 ) الأغاني 1 / 374 .
( 4 ) أنساب الأشراف 7 / 130 ( مخطوط استانبول ) .
( 5 ) مروج الذهب 5 / 124 .
( 6 ) حلية الأولياء 12 / 302 .
( 7 ) ابن سعد 3 - 1 / 18 .
( 8 ) حلية الأولياء 2 / 113 .
( 9 ) الكافي للكليني .
( 10 ) أبو داود / 44 .
( 11 ) حلية الأولياء 1 / 60 .