ويبدو أن الممشّق لم يكن من أصباغ الزينة ، فقد كان مباحا لبسه في الإحرام ، وكان طلحة يلبسها في الإحرام . « 1 »
أما المغرة فإن ابن البيطار ينقل عن ديوسقوريدس أنه يأتي من السويس ومن قبادوقيا ، وأن أجودها المصرية والتي من قبادوقيا ، وأن بعضها يأتي « العرب من البلاد التي يقال لها ليبس بأن يحرق الجوهر الذي يقال له الآجر فإذا احترق استحال وصار مغرة » . « 2 »
وذكر مؤلّف حكاية أبي القاسم ثوب قلمون ، وذكر المقريزي ممن تعلّموا المرتبة والخيام . « 3 »
هامش
( 1 ) ابن سعد 3 - 1 / 156 .
( 2 ) جامع الأدوية المفردة 4 / 160 - 161 .
( 3 ) حكاية أبي القاسم 35 ؛ اتعاظ الحنفا 2 / 288 ، 383 .