وأجل جفونك في سطور لم تكد * لولا تصعّد زفرتى أن تفهما
باللّه طارحنى الحديث فإنني * أهوى حديثك مفصحا ومجمجما
واستبق بالنجوى الخفيّة بعض ما * أبقيت لي إذ لم تدع إلا ذما
باق على حفظ الوداد وطالما * أمسى بأيدي الحادثات مقسّما
أتراك عن نادى السّرور سلوت أم * ما زلت مثلي فيه صبّا مغرما
نتجاذب الأشواق قلبي كلما * أبصرت فيه مكانك المتوهّما
ويطول ردّى للكئوس تذكّرا * فإذا شربت شربت فيها علقما
إذ ليس يعذب مورد حلّئت عن * أرجائه ولو أن أموت من الظّما
ويحا لهذا الدّهر فوّق أسهما * للحادثات فكنت أول من رما
ما كان يقنعنا التواصل دائما * فاليوم يقنعنا الخيال مسلّما
ا ، ب فجاوبته :
أطلعت في ليل التّشوّق أنجما * لما بعثت مسائلا ومسلّما