أو أنكرت من دمى عيناه ما سفكت * فقد أقرّ به خدّاه واعترفا « 1 »
قد قلتم الغصن ميال ومنعطف * فكيف مال على ضعفي وما انعطفا « 2 »
الأبيات المسدسة
وهي مختصة بشعراء الغرام الكائنين في المائة السادسة ، ولا يعاد اسم من تقدم ليأخذ كل منهم بحظه من الذكر .
ا ، ب الخليفة المستنجد « 3 » : وليس من خلفاء العباسيين والعلويين والأمويين أرق منه في الغراميات
يا سارى البرق هل من رامة خبر * فإنني لسواه ليس انتظر
باللّه ربك خبّرنى فها كبدي * تكاد من ذكرهم بالوجد تنفطر
أحباب قلبي وجيراني وأهل منى * روحي إذا طربت والسمع والبصر
أعندكم أنني من بعد فرقتكم * لا أستلذّ بما يهوى له النظر
ترى أراكم على بانات كاظمة * والعذل قد غاب والأحباب قد حضروا
هامش
( 1 ) سقط هذا البيت من ب .
( 2 ) في ديوانه ص 292 : . . . وما عطفا .
( 3 ) هو الخليفة العباسي أبو المظفر يوسف المستنجد باللّه بن المقتفى حكم من سنة 555 - 566 ه والأخيرة كانت فيها وفاته .