ومن ملك الفضل فليؤاس ، فلن يذهب العرف بين اللّه والنّاس « 1 » ، وأمّا أنت فحقّق اللّه آمالك ، وجعل اليد العليا لك .
قال عيسى بن هشام : ففتحنا له الباب وقلنا : ادخل ، فإذا هو واللّه شيخنا أبو الفتح الإسكندريّ ، فقلت : يا أبا الفتح ، شدّ ما بلغت منك الخصاصة . وهذا الزّيّ خاصّة ، فتبسّم وأنشأ يقول :
لا يغرّنّك الّذي * أنا فيه من الطّلب
أنا في ثروة تش * قّ لها بردة الطّرب
أنا لو شئت لاتّخذ * ت سقوفا من الذّهب
هامش
( 1 ) أي لا يضيع المعروف بين اللّه والناس . وهو الشطر الثاني من بيت الحطيئة :من يصنع الخير لا يعدم جوازيه * لا يذهب العرف بين اللّه والناس